قالت الدكتورة نيفين عبد الخالق، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة التنمية المستدامة، عميدة كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، إن الاستثمار في التعليم والجامعات من المجالات الواعدة لتعزيز التعاون بين مصر والبحرين.
وأكدت أن زيارة ولي عهد البحرين ورئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لمصر، ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تحمل رسائل إيجابية لتمكين القطاع الخاص في البلدين.
واضافت أن الزيارة واجتماعات مجلس الأعمال المصري البحريني تعزز التحرك نحو مزيد من الاستثمارات والشراكات من أجل التنمية الشاملة.
اهتمام الجمعية
وأشارت إلى أن جمعية رجال الأعمال المصريين تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز العلاقات الاقتصادية إقليميًا ودوليًا، وخاصة مع الدول العربية ومملكة البحرين. وأشارت إلى تشكيل لجنة جغرافية لتنمية العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي برئاسة النائب المهندس أحمد صبور، بجانب توقيع اتفاقيات تعاون مع أكثر من 70 جمعية مناظرة حول العالم.
آفاق جديدة للتعاون
ولفتت عبد الخالق إلى أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص المصري والبحريني، لتشمل التعليم الجامعي والفني، والصحة، والاقتصاد الأخضر، والتنمية المستدامة.
المصالح العربية المشتركة
وشددت على ضرورة تعزيز العلاقات بين الدول العربية لخدمة المصالح المشتركة، وخاصة القضايا السياسية والأمن القومي العربي، مع دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية.
صندوق عربي للتنمية
كما أوضحت أن لجنة التنمية المستدامة بالجمعية تتبنى إطلاق صندوق عربي لتمويل مشروعات الاستدامة، يساهم فيه جميع الدول العربية. وذكرت أن اللجنة تقدمت بتوصية إلى جامعة الدول العربية لدراسة تدشين الصندوق لتمويل مشروعات التعليم الفني، والتغير المناخي، وريادة الأعمال، والقطاعات ذات الأثر البيئي والمجتمعي.
محطة بارزة
واختتمت بأن زيارة ولي العهد البحريني واجتماعات مجلس الأعمال المشترك تمثل محطة بارزة في مسار العلاقات بين الدولتين، حيث فتحت آفاقًا واسعة للتعاون وأبرزت فرصًا استثمارية متنوعة، بما يعزز الشراكات الاقتصادية ويرتقي بها لمستويات أعلى.

