القمة العربية الإسلامية في الدوحة… مصر والسيسي في قلب المشهد والمجتمع المدني سند الموقف
انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة جاءت في توقيت دقيق بعد انتهاك إسرائيل الصارخ للقانون الدولي باعتدائها على قطر والسيادة العربية.
وقد حملت هذه القمة رسائل واضحة بأن العالم العربي والإسلامي يقف موحدًا في وجه التهديدات وأن الأمن القومي العربي لا يمكن تجزئته وقد برز الدور المصري بوضوح حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تقتصر آثارها على دولة واحدة بل تهدد الاستقرار الإقليمي بأسره وتعرقل فرص السلام.
كلمة الرئيس السيسي في القمة جسدت الرؤية المصرية القائمة على أن حماية السيادة العربية مسؤولية جماعية وأن مواجهة العدوان تتطلب الانتقال من دائرة الإدانة إلى خطوات عملية قادرة على ردع إسرائيل وصون استقرار المنطقة.
وفي هذا السياق يظل دور المجتمع المدني العربي والإسلامي عنصرًا أساسيًا في هذه المرحلة فالمؤسسات الأهلية والجمعيات قادرة على تعبئة الرأي العام وإطلاق مبادرات دبلوماسية شعبية وفضح الممارسات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي وهو ما يمنح الموقف العربي قوة مضاعفة ويزيد من تأثيره على الساحة الدولية.
وهكذا لم تكن القمة العربية الإسلامية في الدوحة مجرد اجتماع بروتوكولي بل تأكيدًا على أن العدوان على أي دولة عربية يعد عدوانًا على الأمة بأسرها ومع وضوح الموقف المصري ودعوة الرئيس السيسي لتحرك عملي إلى جانب دعم المجتمع المدني تتجسد معالم مرحلة جديدة من العمل العربي والإسلامي المشترك هدفها حماية السيادة وصون كرامة الشعوب.
أمين عام الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة

