توفي شاب مصري في الإمارات بعد ساعات قليلة من وصوله إليها بحثًا عن بداية جديدة، في واقعة إنسانية هزت مشاعر الجالية المصرية. غادر الشاب وطنه محملًا بالأمل، لكنه رحل في ليلته الأولى بعدما نام ولم يستيقظ، لتتحول أحلامه إلى ذكرى حزينة.
مهمة إنسانية
وكشف الإعلامي والمؤثر حسين الجوهري تفاصيل القصة عبر حسابه، موضحًا أنه تلقى مهمة إنسانية من أحد الأصدقاء بمتابعة إجراءات الشاب المتوفى، رغم أنه لم يكن يعرفه من قبل. وعلى مدار خمسة أيام، أنهى كافة الإجراءات الرسمية بموجب توكيل من أسرة الفقيد. وأكد أنه واجه لحظة صعبة عندما دخل ثلاجة الموتى للتعرف على الجثمان، وقال له: «اطمن، أنا هنا عشان أرجعك لأهلك اللي مستنيينك».
تكاتف رسمي وشعبي
وأشاد الجوهري بالاستجابة السريعة من الجميع، حيث فتحت القنصلية المصرية في دبي أبوابها بعد مواعيد العمل الرسمية لمساعدته على إنهاء الأوراق اللازمة. كما تدخل السفير المصري شخصيًا، وتعاونت شرطة دبي لتسهيل كافة الإجراءات. وأكد أن الموقف أظهر تكاتفًا رسميًا وشعبيًا كبيرًا لضمان عودة الجثمان سريعًا إلى أسرته.
نهاية موجعة
واختتم الجوهري القصة بكلمات مؤثرة: «شخص كان جاي يبدأ حياة جديدة وأحلام كبيرة.. ملحقش ينام ويصحى، ورجع لأهله في تابوت». ودعا الجميع إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة، في قصة جسدت معنى الآية الكريمة «وما تدري نفس بأي أرض تموت».

