أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا تنفيذيًا يقضي بفرض رسوم قدرها 100 ألف دولار على كل طلب للحصول على تأشيرة العمل الماهرة H-1B، بدلًا من الرسوم السابقة التي لم تتجاوز 1500 دولار فقط.
أهمية التأشيرة للشركات الكبرى
وتُعد تأشيرة H-1B إحدى أبرز أدوات الشركات الأمريكية الكبرى، مثل أمازون ومايكروسوفت وآبل، لاستقدام الكفاءات الأجنبية في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والقطاعات المتخصصة، وتمنح هذه التأشيرة إقامة مؤقتة لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد حتى 6 سنوات.
مخاوف اقتصادية وتكنولوجية
وأثار القرار جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والتكنولوجية بالولايات المتحدة، إذ حذّر خبراء من أن ارتفاع الرسوم قد يضر بتنافسية الاقتصاد الأمريكي ويحدّ من فرص الشركات الناشئة خصوصًا في استقدام الكفاءات الأجنبية، مما يهدد بتباطؤ الابتكار في قطاع التكنولوجيا.
الهند الأكثر تضررًا
وتُعد الهند أكبر المتضررين من القرار، باعتبارها الدولة الأولى المصدرة للمتقدمين بتأشيرات H-1B، وهو ما قد ينعكس سلبًا على مئات الآلاف من المهندسين والمبرمجين الهنود الساعين للعمل في السوق الأمريكية.
تشديد سياسات الهجرة
ويأتي هذا القرار في إطار نهج إدارة ترامب لتشديد سياسات الهجرة وتعزيز الاعتماد على العمالة المحلية داخل الولايات المتحدة.

