تحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، يوم السلامة والصحة المهنية والبيئة 2025، الذي خصص لتسليط الضوء على أهمية تطبيق معايير السلامة في قطاع البترول.
وتضمنت الفعاليات ثلاث جلسات نقاشية رئيسية ركزت على تطوير الموارد البشرية، سلامة الطرق، وأمن خطوط الأنابيب.
الاستثمار في العنصر البشري
شارك في الجلسة الأولى قيادات من كبرى الشركات البترولية العالمية، مثل شل وبي بي، حيث أكدوا أن تطبيق معايير السلامة ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على الأرواح وضمان استمرارية الإنتاج.
وشدد المتحدثون على أن التدريب المستمر للعاملين هو الركيزة الأساسية لضمان قدرتهم على التعامل مع المخاطر المحتملة، مشيرين إلى أن الدورات التخصصية وبرامج المحاكاة الواقعية ترفع من جاهزية العاملين لمواجهة الطوارئ.
جهود متكاملة لسلامة الطرق
تناولت الجلسة الثانية موضوع “السلامة على الطريق”، حيث أبرز المشاركون أهمية إنشاء منظومة متكاملة لسلامة الطرق تجمع بين تدريب السائقين وصيانة المركبات وتطوير جودة الطرق.
وأثنوا على الطفرة التي شهدها قطاع الطرق في مصر، ودعوا إلى تفعيل أنظمة مراقبة أداء السائقين والاستفادة من التقنيات الحديثة مثل أجهزة المحاكاة لتعزيز ثقافة السلامة.
تأمين خطوط الأنابيب
في الجلسة الثالثة، أكد المشاركون من الشركات المتخصصة والمسؤولين الحكوميين على أهمية التعاون بين جميع الجهات لتأمين الشبكة القومية لخطوط أنابيب البترول والغاز.
وشددوا على ضرورة استخدام أحدث التقنيات للكشف المبكر عن أي تسريبات، ومواجهة أي تعديات على مسارات الخطوط بالتنسيق مع الأجهزة المحلية. كما دعوا إلى زيادة الوعي بأهمية هذه الخطوط وخطورة التعدي عليها للحفاظ على سلامة المجتمع.

