سجّل الذهب مستوى غير مسبوق اليوم الإثنين عند 3812.05 دولار للأونصة، مرتفعاً بنسبة 1.4%، ليواصل مكاسبه للأسبوع السادس على التوالي، متجاوزاً ذروة الأسبوع الماضي. كما ارتفعت الفضة 2.4%، إلى جانب مكاسب قوية للبلاتين والبلاديوم مدعومة بتراجع المعروض وزيادة التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة.
ترقب سياسي واقتصادي
وتأتي القفزة في أسعار الذهب وسط حالة ترقب لاجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة الكونجرس، قبل ساعات من انتهاء التمويل الحكومي، ما يهدد بوقوع إغلاق قد يعطّل صدور بيانات الوظائف المرتقبة يوم الجمعة.
ويتوقع أن تكشف البيانات تباطؤاً في نمو الوظائف لشهر سبتمبر، الأمر الذي قد يعزز رهانات خفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي بأكتوبر.
مسار السياسة النقدية
أي ضعف في بيانات التوظيف سيصب في صالح الذهب كونه لا يدر عائداً، لكن مسار الفائدة الأميركية لا يزال غامضاً في ظل تباين تصريحات مسؤولي الفيدرالي وتفوق بعض المؤشرات الاقتصادية على التوقعات، وتتزايد المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي، خاصة بعد معركة قضائية بين العضو ليزا كوك وإدارة ترامب.
تحوّط استثنائي للمستثمرين
وأكد خبراء “باركليز” أن أسعار الذهب ليست مبالغاً فيها مقارنةً بالدولار وعوائد السندات، بل يجب أن تتضمن علاوة مرتبطة بمخاطر تراجع استقلالية الفيدرالي، ما يجعله “وسيلة تحوط ذات قيمة مفاجئة”.
صعود بأكثر من 40%
زوقفز الذهب أكثر من 40% منذ مطلع 2025، مدعوماً بالطلب القوي من البنوك المركزية وتوقعات خفض الفائدة الأمريكية، فيما تتجه حيازات صناديق الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2022.
وتوقعت بنوك كبرى مثل “جولدمان ساكس” و”دويتشه بنك” استمرار المسار الصعودي للمعدن الأصفر خلال الفترات المقبلة.
