هواة الفلك على موعد مع أجمل الظواهر الفلكية خلال شهر أكتوبر، يمكن مشاهدة معظمها بالعين المجردة في سماء مصر، وفق ما كشف عنه الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفيزياء الفلكية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية.
القمر في الحضيض
8 أكتوبر، يمر القمر بمنطقة الحضيض في مداره حول الأرض، على مسافة تقارب 359,800 كم، ما يزيد من قوة المد والجزر ويكبر قرص القمر قليلاً عند اكتماله بدرًا.
اقترانات لامعة
في اليوم نفسه، يظهر كوكب المشترى مقترنًا بالنجم بولوكس في برج الجوزاء، وهو مشهد يمكن رصده بالعين المجردة من السماء الشرقية حتى شروق الشمس.
الثريا والقمر
9 أكتوبر، يقترب القمر من الحشد النجمي الثريا في برج الثور، حيث يظهران جنبًا إلى جنب طوال الليل، في مشهد رائع للعين المجردة لعشاق السماء.
طور التربيع الأخير
13 أكتوبر، يظهر القمر في طور التربيع الأخير، مضيئًا نصف قرصه الأيسر، مع شروق الشمس من جهة الشرق، وسط انخفاض طفيف في قوة المد والجزر.
اقترانات ثلاثية
14 أكتوبر، يشهد القمر اقترانًا ثلاثيًا مع كوكب المشترى والنجم بولوكس، في مشهد مرئي طوال الليل للعين المجردة، يزين سماء مصر بمشهد فلكي رائع.
خلايا النحل والنجوم
15 أكتوبر، يقترب القمر من الحشد النجمي خلية النحل في برج السرطان، ويمكن مشاهدته باستخدام تلسكوب، حيث يضم الحشد نجومًا يبلغ عمرها حوالي 600 مليون سنة، وقد رآه جاليليو لأول مرة عام 1609.
القمر ونجم قلب الأسد
17 أكتوبر، يظهر القمر مقترنًا مع نجم ريجولس في برج الأسد، وهو ألمع نجوم البرج ويُرى بالعين المجردة حتى شروق الشمس.
اقترانات الكواكب
16–22 أكتوبر، يشهد المريخ وعطارد تقاربًا ملحوظًا، فيما يظهر القمر مترافقًا مع كوكب الزهرة يومي 19 و20 أكتوبر في السماء الشرقية قبل شروق الشمس.
زخة شهب الجباريات
21 أكتوبر، تدخل الأرض في غبار مذنب هالي، مكونة زخة شهب تصل إلى 20 شهابًا في الساعة، يمكن مشاهدتها من أماكن مظلمة بعيدًا عن ضوء المدن بعد منتصف الليل.
الأقمار الجديدة والأوج
21 سبتمبر، يبدأ القمر الجديد محاقه، وهو غير مرئي بالعين المجردة، بينما يصل القمر في 24 أكتوبر لمنطقة الأوج، على مسافة حوالي 406,400 كم، ويقل تأثير المد والجزر.
القمر ونجوم العقرب
24–25 أكتوبر، يظهر القمر مقترنًا مع نجم أنتاريس في برج العقرب، أحد أكبر النجوم الحمراء، يمكن رؤيته حتى الغروب مساء اليومين.
طور التربيع الأول وعطارد
29 أكتوبر، يصل القمر لطور التربيع الأول، مضيئًا نصف قرصه الأيمن، فيما يصل عطارد لأقصى استطالة شرقية، وهو أفضل وقت لمشاهدته وتصويره بعد غروب الشمس.

