أعلنت وزارة السياحة والآثار اليوم عن قرار إغلاق المتحف المصري الكبير أمام الزوار، وذلك بدءًا من يوم الأربعاء المقبل الموافق 15 أكتوبر، ويستمر الإغلاق حتى الرابع من نوفمبر 2025.
يأتي هذا الإغلاق المؤقت كخطوة حاسمة في إطار التحضيرات النهائية واللمسات الأخيرة على أكبر صرح ثقافي وأثري في العالم، استعدادًا لافتتاحه الرسمي المنتظر.
استكمال اللمسات النهائية قبل الحدث العالمي
أوضحت الوزارة أن فترة الإغلاق تهدف إلى استكمال أعمال العرض المتحفي النهائي داخل قاعات العرض الكبرى، بالإضافة إلى تنسيق المسارات الداخلية والخارجية للمتحف. كما سيتم خلال هذه الفترة تجهيز المناطق الخدمية ومركز الزوار بأحدث النظم التكنولوجية، لضمان تقديم تجربة زيارة متميزة لرواد المتحف من جميع أنحاء العالم.
وتعتبر هذه المرحلة بمثابة اللمسات الأخيرة قبل انطلاق الحدث العالمي المرتقب، حيث من المقرر أن يقدّم المتحف المصري الكبير عند افتتاحه تجربة غير مسبوقة لزيارة آثار مصر القديمة. ومن أبرز ما سيعرضه المتحف هو مئات القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها مجموعة كنوز الملك توت عنخ آمون المعروضة كاملة لأول مرة في مكان واحد.
تذكير بمواعيد التشغيل التجريبي السابقة
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير كان قد بدأ تشغيلًا تجريبيًا لعدد من الأماكن به منذ 16 أكتوبر من العام الماضي. وفي وقت سابق، بدأت هيئة المتحف في تطبيق مواعيد الفتح الرسمية لهذه الأماكن، حيث كان المتحف يستقبل زائريه طوال أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا وحتى السادسة مساءً، بالإضافة إلى فتح مسائي يومي السبت والأربعاء حتى الساعة التاسعة مساءً.
ومن المتوقع أن يشهد المتحف المصري الكبير، بعد انتهاء فترة الإغلاق وإعلان الافتتاح الرسمي، اهتمامًا عالميًا غير مسبوق.

