شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، في اجتماع مجلس المحافظين العرب، بحضور رئيس مجموعة البنك الدولي وعدد من الوزراء والمسؤولين الإقليميين، ضمن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
التعاون الإقليمي والدولي
وأكدت المشاط أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على الصمود أمام التحديات الاقتصادية العالمية، مشددة على ضرورة الموازنة بين استقرار السياسات الكلية والحفاظ على الاستثمارات في التنمية البشرية والبنية التحتية.
دعم مؤسسات التمويل
وأشادت وزيرة التخطيط بالدور الحيوي لمؤسسات التمويل العربية والدولية في دعم جهود التنمية بالمنطقة، مؤكدة على أهمية استمرار تقديم الدعم القائم على الحاجة والاعتبارات الإنسانية والتنموية، مع التركيز على إعادة الإعمار والتنمية طويلة الأجل.
تمكين القطاع الخاص
ودعت المشاط إلى تكثيف الجهود لتعبئة رؤوس الأموال الخاصة من خلال أدوات الضمان والتمويل المبتكر، مؤكدة أن تعزيز دور القطاع الخاص هو السبيل الأمثل لتحقيق نمو شامل ومستدام، وأشادت بالمنصة الموحدة للضمانات التي أطلقتها مجموعة البنك الدولي لتوجيه الاستثمارات إلى قطاعات ذات أولوية في المنطقة العربية.
إصلاح البنك الدولي
وأوضحت الوزيرة أن الإصلاح الجاري داخل مجموعة البنك الدولي يمثل فرصة لتعزيز دور الدول النامية، بما في ذلك الدول العربية، في صياغة الأولويات العالمية، مؤكدة ضرورة زيادة القوة التصويتية للدول النامية لتمكينها من التأثير على السياسات التنموية.
تعزيز التنمية البشرية
وأشارت المشاط إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري والتحول الرقمي كركيزتين أساسيتين لتعزيز الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة للشباب، مؤكدة التزام مصر بدعم الجهود المشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في المنطقة العربية.
التزام مستقبلي
واختتمت وزيرة التخطيط تصريحها بتأكيد استمرار التعاون البنّاء مع مجموعة البنك الدولي وشركاء التنمية، لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للشعوب العربية من خلال شراكات فعالة وتنمية اقتصادية مستدامة.

