نفى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ما تردد من شائعات حول تقليص وزن عبوة الزيت التمويني الأساسية (800 مللي)، مؤكدًا استقرار منظومة التموين واستمرار طرح العبوة بوزنها المعتاد وسعرها المدعوم البالغ 30 جنيهًا.
عبوة جديدة 700 مللي
وأوضح الوزير في تصريحات له خلال إحدى البرامج التلفزيونية، أن ما أثار اللغط حول وزن العبوة سببه سوء فهم لقرار الوزارة بطرح منتج جديد ضمن السلع التموينية، مشيرًا إلى أن الوزارة طرحت عبوة زيت جديدة بوزن 700 مللي وسعر 27 جنيهًا، بينما يبلغ سعرها في السوق الحر 47 جنيهًا.
توسيع خيارات المواطنين
ويهدف هذا الإجراء إلى توسيع خيارات المواطنين من حاملي البطاقات التموينية، وإتاحة بدائل تتناسب مع احتياجاتهم وإمكاناتهم المادية، مؤكدًا أن قيمة الدعم المخصصة لكل فرد على البطاقة التموينية تبلغ 50 جنيهًا شهريًا.
وأوضح أن هذا الدعم يتيح للمواطنين شراء سلع أساسية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق الحر، مثل السكر (12.6 جنيهًا) والزيت (30 جنيهًا) والمكرونة (أقل من 8 جنيهات).
استمرار جهود تطوير المنظومة
وشدد فاروق على استمرارية جهود الدولة في تطوير منظومة التموين ومراقبة الأسواق لضمان استمرار الدعم، موضحًا أن طرح العبوة الجديدة يعكس توجه الوزارة نحو تحقيق التوازن بين استمرارية الدعم وتنوع الخيارات أمام المواطنين.
توفير بدائل سلعية
وفي تصريحات سابقة أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن طرح زجاجة زيت جديدة بسعة 700 ملي بسعر 27 جنيهًا بدلًا من العبوة السابقة 800 ملي بسعر 30 جنيهًا، لا يعني تقليلًا في كميات الزيت المتاحة، بل يهدف إلى توفير بدائل سلعية تناسب القدرات الشرائية للمستهلكين وتخفيف الأعباء عنهم في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
خيارات مرنة
كما أشار الدجوي خلال مشاركته في اجتماع مع وزير التموين بالاتحاد العام للغرف التجارية إلى أن تنويع أحجام العبوات يعزز حرية الاختيار ويوفر حلولًا مرنة للمواطنين، موضحًا أن قرار تخفيض الوزن ينطبق فقط على الزيت التمويني في الوقت الحالي، ولا نية لتطبيقه على باقي السلع التموينية.

