أكد نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، أن معدن الفضة يشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأفراد، خاصة من لديهم سيولة محدودة، مشيرًا إلى أن الفضة أصبحت بديلاً استثماريًا مناسبًا لمن لا يستطيعون دخول سوق الذهب بأسعاره المرتفعة.
توقعات بارتفاع الفضة
وأوضح نجيب، في تصريحات تلفزيونية، أن الفضة تتأثر بنفس المؤثرات الاقتصادية التي تؤثر على الذهب، ما يجعل أسعارها تتجه للارتفاع بالتوازي مع أسعار الذهب.
وأضاف أن العديد من المستثمرين يتجهون مؤخرًا نحو شراء سبائك الفضة، في ظل توقعات بارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
الاستثمار في الفضة
وأشار نجيب إلى أن الاستثمار في الفضة لا يدر أرباحًا فورية، بل يتطلب الصبر لتحقيق مكاسب حقيقية، حيث يظهر العائد الملموس عادة بعد فترة تتراوح بين 8 إلى 12 شهرًا.
وأكد أن الفضة تعد خيارًا استثماريًا آمنًا ومناسبًا لصغار المستثمرين، خاصة خلال فترات التذبذب الاقتصادي.
أقل تكلفة وأكثر مرونة
شهدت الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية تقلبات ملحوظة في أسعار المعادن الثمينة، حيث ارتفعت أسعار الذهب بفعل المخاوف الاقتصادية والتضخم، ما دفع الكثير من صغار المستثمرين للبحث عن بدائل أقل تكلفة وأكثر مرونة مثل الفضة.
وتوفر الفضة فرصة للاستثمار بمدخرات محدودة، مع إمكانية تحقيق عائد متوسط على المدى المتوسط، ما يجعلها خيارًا جذابًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

