احتلت مصر المركز الثاني عالميًا في مؤشر العطاء لعام 2025، في إنجاز يعكس روح التضامن والسخاء المتأصلة في المجتمع المصري على المستويين الفردي والوطني. وجاء هذا التقدم تتويجًا لجهود الدولة المصرية في دعم العمل الإنساني والمجتمعي داخل البلاد وخارجها.
وفي سياق متصل، واصلت مصر أداء دورها المحوري في دعم الشعب الفلسطيني في غزة منذ بداية الحرب، حيث قدمت أكثر من 70% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى القطاع عبر المعابر المصرية. ويعد ذلك نموذجًا متميزًا للتنسيق والتكامل بين وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري وعدد من المؤسسات المحلية والدولية العاملة في المجال الإنساني.
وأكدت وزارة التضامن أن هذا الترتيب العالمي يبرهن على أن مصر أصبحت نموذجًا يحتذى به في العطاء والمسؤولية الإنسانية، من خلال نهجها الدائم في تقديم الدعم والمساندة للشعوب المتضررة، وتجسيد قيم الرحمة والتكافل التي تميز الشخصية المصرية عبر العصور.

