أعلنت شركة “الديار” القطرية، الذراع العقارية لجهاز قطر للاستثمار، عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” السياحي والتطوير العمراني الضخم على الساحل الشمالي المصري في عام 2026.
يأتي هذا الإعلان في إطار اتفاقية شراكة استثمارية كبرى مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر.
استثمار إجمالي يقارب 30 مليار دولار
كشف الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، رئيس قطاع التطوير والمشاريع في آسيا وأفريقيا بالشركة، عن القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشروع، والتي تبلغ 29.7 مليار دولار.
3.5 مليار دولار مخصصة لسعر الأرض.
26.2 مليار دولار كاستثمار عيني لعمليات البناء والتطوير.
يمتد المشروع على مساحة هائلة تبلغ 4900 فدان (حوالي 20.2 مليون متر مربع)، مع شريط ساحلي خلاب بطول 7.2 كيلومتر في منطقة “علم الروم” شرق مدينة مرسى مطروح.
مجتمع متكامل وفنادق عالمية
تمتد خطة التطوير الشاملة للمشروع على مدى 15 عامًا لإنشاء مجتمع عمراني متكامل. وأوضح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، في تصريحات لـ “الشرق بلومبرج”، أن المخطط التفصيلي يشمل:
مناطق سكنية: تمثل 60% من إجمالي مساحة المشروع.
مناطق ترفيهية وفنادق: تشمل إنشاء فنادق عالمية المستوى تضم حوالي 4500 غرفة.
ثقة قطرية وتوسعات قادمة
يؤكد هذا الاستثمار القطري الضخم ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد المصري والطلب المستدام على القطاع العقاري الفاخر، خاصة في الساحل الشمالي الذي يستحوذ على أكثر من 60% من إجمالي مبيعات السوق العقارية المصرية.
ورحب المسؤول القطري بالتعاون مع الشركات المصرية، مشيدًا بـ الخبرات والقدرات التشغيلية الواسعة التي يتمتع بها السوق المحلي، مؤكداً أن مصر تُعد وجهة استراتيجية رئيسية ضمن محفظة استثمارات “الديار” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما كشف بن طلال عن خطة طموحة لرفع إجمالي استثمارات “الديار” في مصر إلى حوالي 43 مليار دولار خلال العقد المقبل، مع دراسة مشروعات جديدة للتوسع.

