أكدت الدكتورة سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية، أن ما يثار حول توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لفك الارتباط بين الدولار والذهب يحتاج إلى قراءة أعمق.
وأوضحت أن القضية لا تتعلق فقط بالعلاقة بين العملتين، بقدر ما ترتبط بمحاولات الولايات المتحدة استخدام الذهب كأداة لمواجهة ديونها المتفاقمة.
الدين العام الأمريكي
وقالت الدماطي في تصريحات تلفزيونية، إن الدين العام الأمريكي وصل إلى نحو 37 تريليون دولار، متجاوزًا الناتج القومي بنحو 2 تريليون دولار.
وأضافت أن هذا الوضع يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات مالية غير مسبوقة.
العلاقة العكسية
وأوضحت أن العلاقة بين الدولار والذهب بطبيعتها عكسية؛ فكلما تراجع الدولار عالميًا، زاد الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، مما يدفع أسعاره للارتفاع.
احتياطيات البنوك المركزية
وأشارت الدماطي إلى أن الدولار يشهد تراجعًا أمام معظم العملات الرئيسية، ما دفع العديد من البنوك المركزية حول العالم لتعزيز احتياطياتها من الذهب بهدوء.
وأضافت أن مكونات الاحتياطيات الدولية تشمل 5 عملات رئيسية: الدولار، اليورو، الجنيه الإسترليني، الين الياباني، واليوان الصيني، إضافة إلى الذهب وحقوق السحب الخاصة الصادرة عن صندوق النقد الدولي.
وأكدت أنه كلما ضعف الدولار، زاد الاتجاه نحو رفع حصة الذهب في هذه الاحتياطيات.
