تنطلق اليوم الخميس، بمدينة شرم الشيخ المصرية، فعاليات الملتقى السنوي لمدراء الالتزام في المصارف العربية، والذي يعقده اتحاد المصارف العربية خلال الفترة من 20 إلى 22 نوفمبر الجاري
ويأتي الملتقى بالتعاون المشترك بين اتحاد المصارف العربية، ووحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والبنك المركزي المصري، واتحاد بنوك مصر، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي.
ويُقام هذا الحدث الهام تحت رعاية حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، وبمشاركة قياسية تتجاوز 270 قيادة مصرفية ومالية ورقابية عربية وأجنبية تمثل 16 دولة مختلفة.
منصة لتعزيز استقرار الأنظمة المالية
صرح وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، بأن الملتقى يمثل منصة سنوية حيوية لمناقشة المخاطر التي تواجهها المجتمعات العربية جراء ارتكاب الجرائم المالية وأثرها المباشر على استقرار الأنظمة المالية.
وأشار “فتوح” إلى أهمية الحدث في تبادل الخبرات لمناقشة أفضل السبل لزيادة فعالية مكافحة هذه الجرائم، خاصة مع التطورات المستمرة في الأساليب المستخدمة لغسل المتحصلات الإجرامية وتمويل الإرهاب.
وأضاف “فتوح” أن الملتقى سيسلط الضوء على أهم التحديات العملية التي تعترض عمل مدراء الالتزام في المصارف العربية وأفضل الاستراتيجيات لمواجهتها بفعالية.
محاور ترسم مستقبل الامتثال 2030
تتناول أجندة الملتقى مجموعة من الموضوعات الجوهرية التي تلامس التحديات الراهنة والمستقبلية للقطاع، أبرزها:
مكافحة الاحتيال وغسل الأموال: العلاقة بين الوظيفتين: تكامل مفقود أم ازدواجية أدوار؟
المشهد العالمي الحديث للامتثال ومكافحة الجرائم المالية والاتجاهات العالمية المستقبلية.
”امتثال 2030″: مناقشة التقنيات الجديدة والتوقعات المستقبلية في القطاع.
التحديات العملية التي تواجه المصارف العربية في مجال الامتثال، ودور التكنولوجيا والابتكار في خدمته.
تحقيق التكامل بين وظيفة الامتثال والأمن السيبراني في المصارف.
أفضل الممارسات الدولية في تعزيز الشمول المالي المتوافق مع معايير مكافحة غسل الأموال، مع استعراض التجربة المصرية.
الحوكمة وثقافة الامتثال المؤسسي ومكافحة الفساد، والنزاهة الضريبية.
إعداد تقارير العمليات المشبوهة (STR) بكفاءة وفعالية.
أساسيات تكنولوجيا مكافحة الجرائم المالية لعام 2025، وتعزيز التعاون بين السلطات الرقابية والقضائية وجهات إنفاذ القانون والمصارف.
واختتم الأمين العام للاتحاد تصريحاته بالإشارة إلى أن اختيار شرم الشيخ لاستضافة الملتقى يعكس مكانتها كـ “مدينة للمؤتمرات والمنتديات الراقية” لما تتمتع به من طبيعة خلابة وموقع استراتيجي وسحر يجعل صوتها يصل إلى أقاصي العالم.

