خبير اقتصادي: ارتفاع الدولار حركة اعتيادية داخل نطاق سعري واضح وليس تحولًا هيكليًا
قال الخبير الاقتصادي محمد فؤاد إن الارتفاع الأخير في سعر صرف الدولار أمام الجنيه لا يعكس تحولًا هيكليًا في اتجاهات السوق، بقدر ما يمثل ديناميكية معتادة لحركة الدخول والخروج المالي إلى جانب الضغوط قصيرة الأجل على ميزان المدفوعات.
تحركات الدولار
وأوضح فؤاد أن متابعة تحركات الدولار يجب أن تتم في سياقها الطبيعي، داخل قناة سعرية تتراوح بين 47.5 جنيه كمنطقة دعم و50.5 جنيه كمستوى مقاومة محتمل، مؤكدًا أن كسر هذه الحدود يتطلب عاملًا خارجيًا قويًا أو تغيرًا جوهريًا في تدفقات النقد الأجنبي، وهو ما لا تشير إليه المؤشرات الحالية.
زيادة احتياجات الاستيراد
وأضاف أن الارتفاع الأخير يرتبط بضغوط موسمية على الطلب الدولاري مع زيادة احتياجات الاستيراد قبل موسم نهاية العام، إلى جانب تحركات المحافظ الأجنبية وإعادة التموضع الاستثماري في ضوء تطورات أسعار الفائدة عالميًا.
وأشار فؤاد إلى أن التسويات الدورية للالتزامات الخارجية، وعلى رأسها احتياجات الطاقة، ساهمت في امتصاص جزء من السيولة الدولارية المتاحة بشكل مؤقت، ما أدى إلى ضغوط إضافية على السوق.
وأكد أن التحركات الصعودية الأخيرة لا تعبر عن اتجاه مستدام، وإنما تدخل ضمن إطار التذبذب الطبيعي داخل النطاق السعري المتوقع للعملة.

