قالت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إنها تتابع حادث غرق مركب هجرة غير شرعية في السابع من ديسمبر الجاري، كان متجهًا من إحدى الدول المجاورة إلى اليونان، وعلى متنه 34 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة، بينهم 14 مواطنًا مصريًا توفوا في الحادث.
حديث والد أحد الضحايا
في تصريحات متلفزة مساء اليوم، أوضح الحاج رضا، والد أحد الضحايا، أن ابنه لم يسافر برضاه ولم يحصل منه على أي دعم مالي، مؤكدًا أن نجله كان يعمل معه طوال اليوم، وخرج لساعتين فقط للقاء أصدقائه دون علمه.
تأثير وسائل التواصل
وأشار والد الضحية إلى أن ما يدفع الشباب لمحاولات السفر غير الشرعي يعود إلى تأثير الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وما يُروَّج لهم من أوهام تدفعهم للمخاطرة بحياتهم، محذرًا من عمليات الابتزاز وطلب الفدية أو الإعادة القسرية بعد وصولهم.
دعوة للتوعية
وأكد الحاج رضا على ضرورة تكثيف حملات التوعية بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن التكاليف والأرقام، مطالبًا الجهات المعنية والسفارات بحماية الشباب من التضليل، مشيرًا إلى أن الدولة أبلغته بعودة جثمان ابنه، وأن ما حدث قضاء وقدر، مع تثبيت النفس والصبر على ما أصابه.
رسالة الوالد
دعا والد المتوفي إلى التركيز على التوعية لوجه الله، وحذر من خطورة المعلومات المضللة على الشباب، مؤكدًا أن الهدف هو حماية أبنائهم من المخاطر التي لا يلاحظها الكثيرون.

