قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، يرافقها الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، بجولة تفقدية لمشروع تطوير كورنيش النيل بمدينة قنا، والذي يعد نقلة حضارية كبرى للمحافظة، حيث تم تنفيذه ضمن مشروعات “برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر” بتكلفة إجمالية بلغت نحو 300 مليون جنيه.
تفاصيل الجولة والحضور
شهدت الجولة حضوراً رفيع المستوى شمل الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا، والدكتور هشام الهلباوي مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، واللواء سامي علام السكرتير العام للمحافظة.
كما شارك وفد من البنك الدولي ضم “ميلين روسانالي” أخصائي أول تنمية القطاع الخاص، و”فنسنت بالماد” الخبير الاقتصادي الرئيسي للبنك بإقليم أفريقيا، إلى جانب القيادات التنفيذية بالمحافظة.
متنفس حضاري بمواصفات عالمية
واستمعت الوزيرة والمحافظ إلى شرح مفصل حول تقسيم الكورنيش إلى مناطق متنوعة (Zones) تلبي احتياجات كافة فئات المواطنين، حيث يضم المشروع:
منطقة مطاعم (Food Court): بمساحات متنوعة.
منطقة ألعاب أطفال (Kids Area): مؤمنة بالكامل.
ممشى معلق: فريد من نوعه فوق مياه النيل للاستمتاع بالمشاهد الجمالية.
مرسى سياحي: لاستقبال السفن الكبيرة ودعم الحركة السياحية.
ساحات مفتوحة: مخصصة للأنشطة الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى برجولات خشبية ومساحات خضراء واسعة.
دعم الحرف التراثية والتمكين الاقتصادي
وعلى هامش الجولة، تفقدت الدكتورة منال عوض معرض الحرف اليدوية التراثية لتكتلات قنا، والذي استعرض منتجات متميزة مثل (الفركة، الفخار، خشب السرسوع، والعسل الأسود).
وأشادت الوزيرة بجهود الحرفيين، مؤكدة على دور التكتلات الاقتصادية في تمكين المجتمعات المحلية.
ووجهت بتقديم كافة سبل الدعم لأصحاب هذه الحرف للحفاظ على التراث القنائي وتوفير فرص عمل مستدامة.
تصريحات المسؤولين
وأكدت منال عوض أن تطوير الكورنيش يأتي ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، مشيدةً بمستوى التنفيذ والتنسيق الحضاري الذي يضع قنا على خريطة المقاصد السياحية المتميزة.
وصرح عبدالحليم بأن المشروع يراعي “الهوية البصرية” للمحافظة ويهدف إلى إيجاد متنفس ترفيهي آمن ومتكامل للمواطنين، مع تعظيم الاستفادة من الواجهة النيلية كأحد أهم الموارد الجمالية للمدينة.

