استيقظ أهالي محافظة الشرقية على فاجعة إنسانية هزت القلوب، بطلها شاب تجرد من كل معاني الرحمة، بعدما قام بالاعتداء على طفلة يتيمة لم تتجاوز الـ 13 من عمرها، تاركاً إياها بوجه مشوه وعيون مفقوعة في محاولة منه لإخفاء معالم جريمته.
تفاصيل ليلة الرعب
بدأت الواقعة بتلقي اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطاراً من اللواء محمد عادل، مدير البحث الجنائي، يفيد بورود بلاغ من والدة الطفلة “ش” (13 عاماً)، مقيمة بالمساكن الشعبية بمدينة بلبيس، تتهم فيه المدعو “محمد ت.” (25 سنة – عاطل) باختطاف نجلتها تحت تهديد السلاح أثناء خروجها لشراء الدواء.
وعندما صرخت الطفلة مستغيثة، انهال عليها المتهم بضرب وحشي استهدف وجهها وعينيها تحديداً، محاولاً فقء عينيها لضمان عدم تعرفها عليه لاحقاً.

محاولة قتل وهروب
ولم يكتفِ المتهم بانتهاك براءتها وضربها، بل كشفت المجني عليها في أقوالها أن المتهم حاول خنقها لقتلها عقب إنهاء جريمته، إلا أن ظهور أحد المارة في المكان أجبره على الفرار، تاركاً الضحية بين الحياة والموت، حيث نُقلت على الفور إلى مستشفى بلبيس المركزي في حالة يرثى لها.
تحرك أمني حاسم
بناءً على بلاغ الأم، كثفت مباحث الشرقية جهودها، وتمكنت خلال أقل من 24 ساعة من تحديد مكان المتهم وضبطه.
وبمواجهته تبين بشاعة جرمه والأثر البدني والنفسي العميق الذي تركه في جسد الطفلة اليتيمة التي تعيش مع والدتها التي تكافح لتربية أطفالها من خلال العمل اليومي.
اعترافات المتهم: «الاستروكس السبب»
أمام جهات التحقيق، انهار المتهم واعترف بجريمته تفصيلياً قائلاً: “أيوة حصل وأنا غلطان.. عملت كدا غصب عنها”، مبرراً فعلته بوقوعه تحت تأثير مخدر “الاستروكس”.
كما اعترف بكيفية استدراج الطفلة وكتم أنفاسها والاعتداء عليها بالضرب المبرح حتى فقدت الوعي تماماً، ليتمكن من إتمام جريمته البشعة.
غضب ومطالب بالقصاص
انتشرت صور الضحية التي تظهر حجم التشويه على منصات التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، حيث طالب آلاف المتابعين بـ “القصاص العاجل”، وناشدوا الجهات المعنية بضرورة توفير تأهيل نفسي وطبي شامل للطفلة، مؤكدين أن ما تعرضت له يفوق قدرة أي طفل على التحمل.


