شهد مستشفى طنطا الجامعي تفاصيل واقعة إنسانية وطبية معقدة، بعد استقبال سيدة مشردة في حالة ولادة حجة ومقلقة.
إنقاذ عاجل وفحوصات صدمت الجميع
في البداية، وصلت المريضة البالغة من العمر 27 عاماً والمقيمة بمدينة المحلة الكبرى إلى المستشفى وهي تعاني من ولادة طبيعية متعسرة ومتقادمة.
ووفقاً لأقوالها، فإنها توجهت سابقاً إلى مستشفى المحلة العام، لكنها لم تتمكن من الدخول هناك.
وبناءً على ذلك، تدخل الطاقم الطبي بسرعة فائقة لإنقاذ حياتها وحياة جنينها.
ولكن أثناء إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تبين للطاقم الطبي إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز).
إجراءات احترازية واختفاء مفاجئ
علاوة على ذلك، تبين عدم وجود زوج أو عقد زواج رسمي، كما لم تكن بحوزتها أي بطاقة إثبات شخصية.
ونتيجة لذلك، تم على الفور استدعاء مشرفة مكافحة العدوى لاتخاذ الوقاية اللازمة.
وفي تلك الأثناء، صُدم أهل المريضة بنتيجة التحاليل الطبية، مما دفعهم لمغادرة المستشفى فوراً وتركها لمواجهة مصيرها.
وأخيراً، غادرت السيدة المستشفى دون إذن برفقة طفلتها الحديثة الولادة، وعلى إثر ذلك تم إثبات واقعة الهروب رسميّاً وإبلاغ الشرطة بالواقعة للتعامل مع الموقف.

