أكدت وكالة التصنيف الائتماني الدولية “فيتش” أن حركة التجارة عبر قناة السويس في طريقها نحو تعافٍ تدريجي يبدأ خلال النصف الثاني من العام المالي 2025-2026، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتوقعت الوكالة أن تستعيد حركة السفن زخمها الكامل وتعود لمستويات ما قبل الحرب بشكل كلي خلال العام المالي 2026-2027.
وتأتي هذه التوقعات متسقة مع البيانات الصادرة عن هيئة قناة السويس، التي أظهرت تفاؤلاً كبيراً بتحسن الإيرادات خلال العام المالي المقبل.
حيث تشير تقديرات الهيئة إلى قفزة في الإيرادات لتسجل نحو 8 مليارات دولار في عام 2026-2027، مع استهداف الوصول إلى حاجز الـ 10 مليارات دولار بحلول العام المالي 2027-2028.
ويُعزى هذا الانتعاش المرتقب إلى عودة كبرى الخطوط الملاحية العالمية لاستخدام القناة كممر رئيسي، وفي مقدمتها مجموعة “ميرسك” العالمية، التي حسمت قرارها باستئناف عبور سفنها عبر قناة السويس اعتباراً من شهر ديسمبر الجاري.
وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة ميرسك بأن قناة السويس كانت ولا تزال تمثل ركيزة محورية واستراتيجية لعمليات الشحن البحري الخاصة بالمجموعة.
وأوضح أن عودة سفن “ميرسك” تعد مؤشراً قوياً ومن المتوقع أن تتبعها خطوات مماثلة من خطوط ملاحية عالمية أخرى للعودة إلى مسار البحر الأحمر، بما يضمن استقرار سلاسل الإمداد ويعيد الزخم العالمي لهذا الممر الملاحي الحيوي.

