محمد فؤاد: العمل المؤسسي والقطاع الخاص مفتاح الاستقرار والمسكنات لن تجدي نفعًا
أكد محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، أن علوم الإدارة والاقتصاد لا تعترف بالمعجزات أو الحلول اللحظية، مشددًا على أن العمل الجاد والمستدام هو البديل الوحيد لتحقيق استقرار مالي حقيقي.
وأضاف فؤاد، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي إكس، أن الاعتماد على مسكنات اقتصادية دون تغييرات جوهرية في هيكل المسار المالي سيعيد الدولة لنفس نقطة الأزمة بعد فترة وجيزة.

روشتة محددة
في سياق متصل، قدم هشام عز العرب، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي CIB، رؤية عملية للخروج من التحديات الاقتصادية الحالية، تبدأ بوضع سقف نقدي محدد للاعتماد على الاقتراض، بدلًا من تحديده بنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، بهدف ضبط المديونية العامة بدقة وتحقيق استقرار نقدي طويل الأمد.
تمكين القطاع الخاص
وشدد عز العرب على أن زيادة إيرادات الدولة لن تتحقق إلا عبر تمكين القطاع الخاص من المشاركة الكاملة في جميع الأنشطة الاقتصادية، بما يتيح للشركات تحقيق أرباح تُترجم إلى ضرائب تعزز خزينة الدولة. وأكد أن القطاع الخاص هو المحرك الفعلي للنمو وخلق فرص العمل، بعيدًا عن ضغوط الموازنة العامة المستمرة.
تفعيل مبدأ وحدة الموازنة
كما ركزت الرؤية الاقتصادية لعز العرب على أهمية تفعيل مبدأ وحدة الموازنة، بحيث تركز كافة إيرادات الدولة في حساب وزارة المالية، لضمان الشفافية والرقابة على التدفقات المالية، ومنع تشتت الموارد في حسابات فرعية، بما يتيح توجيه الفائض المالي نحو الأولويات القومية وسداد الالتزامات.
