شهد عام 2025 تطورًا ملحوظًا لمنصات التواصل الاجتماعي التابعة لـ دار الإفتاء المصرية، محققة أرقامًا قياسية تعكس تصاعد تأثيرها الرقمي وترسيخ مكانتها كمرجعية دينية موثوقة في الفضاء الإلكتروني.
وأكدت دار الإفتاء أن المنصات الرقمية سجلت خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار مشاهدة، ووصل عدد المتابعين إلى أكثر من 17 مليون متابع على مختلف المنصات، إلى جانب تسجيل 36.4 مليون تفاعل، بنسبة نمو بلغت 51.7% مقارنة بالعام السابق، وهو مؤشر واضح على تنامي ثقة الجمهور واتساع نطاق التأثير الرقمي للدار.
استراتيجية رقمية
ويأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية دار الإفتاء المصرية الهادفة إلى توظيف المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة لنشر الوعي الديني الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة مظاهر الغلو والتطرف، ومعالجة القضايا المجتمعية وفق منهج علمي وسطي منضبط.
توسع المنصات
واستمرت دار الإفتاء خلال 2025 في تعزيز حضورها الرقمي عبر صفحاتها الرسمية على موقع فيسبوك بعدة لغات، إلى جانب حساباتها الرسمية على منصات: X (تويتر سابقًا)، إنستجرام، تيك توك، يوتيوب، تليجرام، فضلًا عن قناة رسمية على تطبيق واتس آب، ما عزز انتشار محتواها بين فئات المجتمع المختلفة، محليًا ودوليًا.
أثر رقمي واضح
وأشار بيان دار الإفتاء إلى أن هذا التوسع الرقمي أسهم بشكل كبير في رفع مستوى التفاعل مع المحتوى الديني، وتعزيز دور المؤسسة كمرجع رسمي قادر على مواجهة التحديات الفكرية عبر الوسائل الرقمية الحديثة، بما يتماشى مع رؤية مصر الرقمية والابتكار في نشر الوعي الديني.

