أعلنت السلطات الإندونيسية، اليوم الأربعاء، حالة الطوارئ القصوى في مقاطعة سولاويزي الشمالية، إثر فيضانات مفاجئة وصفت بالمدمرة، أودت بحياة 16 شخصاً على الأقل وتسببت في خسائر مادية فادحة في البنية التحتية والممتلكات.
تفاصيل إعلان الطوارئ
وأفادت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث (BNPB) بأن حالة الاستجابة الطارئة ستستمر حتى 18 يناير الجاري، بموجب مرسوم رسمي يهدف إلى تسريع عمليات الإنقاذ وتكثيف الجهود لإغاثة المناطق المنكوبة، خاصة في إقليم جزر “سياو وتاجولاندانج وبيارو سيتارو”.
حصيلة الضحايا والأضرار
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الوكالة، فإن الحصيلة الأولية تشير إلى:
الوفيات والمفقودون: انتشال 16 جثة، بينما لا يزال البحث جارياً عن 3 مفقودين.
النزوح: إجلاء أكثر من 680 شخصاً إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن غمرت المياه منازلهم.
المنشآت: تدمير 7 منازل بالكامل وتضرر 120 منزلاً آخر، بالإضافة إلى انهيارات في الطرق الرئيسية وانقطاع الخدمات الحيوية.
أسباب الكارثة
وأوضح المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث، عبد المهاري، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت فجر الإثنين الماضي أدت إلى فيضان الأنهار بشكل مفاجئ، مما داهم السكان في ساعات الصباح الأولى وأعاق عمليات الإخلاء الفوري.
وتعمل فرق الطوارئ المشتركة حالياً على تقديم الرعاية الطبية للمصابين، حيث نُقلت حالات حجة إلى مستشفيات مدينة “مانادو”، في حين تواصل فرق الإنقاذ تمشيط المناطق المتضررة بحثاً عن ناجين وتوزيع المساعدات الإنسانية العاجلة.

