انطلقت اليوم أعمال الفصل التشريعي الجديد، وأسفرت الانتخابات الداخلية عن فوز المستشار هشام بدوي بمنصب رئيس مجلس النواب لمدة خمس سنوات قادمة.
تفاصيل الاقتراع
شهدت الجلسة الافتتاحية منافسة على مقعد الرئاسة بين المستشار هشام بدوي والنائب محمود سامي الإمام.
وجاءت النتيجة بحسم “بدوي” للمنصب باكتساح، حيث حصل على 521 صوتاً من أجمالي 570 صوتاً صحيحاً، ليعلن رسمياً رئيساً للبرلمان وسط ترحيب واسع من الأعضاء.
أول كلمة لرئيس المجلس
وعقب إعلان الفوز، اعتلى المستشار هشام بدوي المنصة ليلقي كلمته الأولى، والتي استهلها بآيات من القرآن الكريم: «وأمرهم شورى بينهم»، مؤكداً أن رئاسة المجلس ليست مجرد منصب، بل هي أمانة وطنية ثقيلة يسأل الله أن يوفقه في أدائها.
أبرز ما جاء في كلمته
أكد أن جميع النواب، سواء الحزبيين أو المستقلين، تجمعهم غاية واحدة وهي خدمة مصالح الوطن والمواطن.
وتعهد بإدارة الجلسات بمنتهى الموضوعية والإنصاف، مع الحفاظ على التقاليد البرلمانية الراسخة.
وشدد على أن الدور الرقابي والتشريعي للمجلس سيركز في المرحلة المقبلة على استكمال البنية التشريعية التي تدعم خطط الدولة في التنمية والبناء.
مشهد استثنائي في العاصمة الجديدة
تميزت الجلسة الافتتاحية لبرلمان 2026 بمظاهر لافتة، حيث أدارت الجلسة في بدايتها منصة نسائية ضمت ثلاث سيدات (بصفتهن أكبر وأصغر الأعضاء سناً)، في مشهد يعكس تمكين المرأة في “الجمهورية الجديدة”.
كما شهدت الجلسة أداء اليمين الدستورية لكافة الأعضاء المنتخبين والمعينين، إيذاناً ببدء حقبة تشريعية جديدة.
تحديات المرحلة المقبلة
يأتي انتخاب المستشار هشام بدوي في وقت تتطلع فيه الدولة المصرية لتسريع وتيرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، حيث أشار بدوي إلى أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحث دائماً على ممارسة ديمقراطية حقيقية تهدف لتحقيق طموحات الشعب المصري.

