شعبة مواد البناء: ركود السوق يدفع أسعار الحديد للاستقرار.. والطن يسجل 37 ألف جنيه
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء، أن سوق حديد التسليح في مصر يمر حالياً بحالة من الركود الملحوظ في حركة البيع والشراء، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية لا تزال تحت المستويات التي سجلتها في الربع الأخير من العام الماضي.
تذبذب الأسعار بين الانخفاض والارتفاع
وأوضح الزيني، في تصريحات تليفزيونية، أن رحلة الأسعار شهدت تقلبات واضحة خلال الأشهر القليلة الماضية؛ حيث كان سعر طن الحديد قد بلغ نحو 38 ألف جنيه في أكتوبر 2025، قبل أن يتراجع بقوة بمقدار 4 آلاف جنيه ليستقر عند 34 ألفاً.
وأضاف أن السوق شهد تحركاً طفيفاً خلال الأسبوع الماضي بزيادة قدرها 3 آلاف جنيه، ليصل أعلى سعر للطن حالياً إلى 37 ألف جنيه، وهو ما يعكس محاولات السوق للتكيف مع المتغيرات الراهنة.
توقعات السوق في ظل “موسم الهدوء”
تزامن الفترة الحالية مع الاستعداد لشهر رمضان المبارك وإجازات عيد الفطر، وهي فترات تنخفض فيها معدلات الإنشاء والطلب عادةً.
وأشار الزيني إلى أن عمليات التصدير للدول المجاورة مثل غزة وليبيا والسودان لا تزال غير مرشحة للزيادة في الوقت القريب، مما يقلل الضغط على المعروض المحلي ويدعم ثبات السعر.
ملامح المرحلة القادمة
واختتم الزيني تصريحاته بالإشارة إلى أن أي تغييرات ملموسة في الأسعار قد لا تظهر إلا مع بداية الربع الثاني من عام 2026، وتحديداً بعد انقضاء إجازة العيد، حيث يبدأ النشاط العمراني في العودة تدريجياً إلى معدلاته الطبيعية.

