أكدت الدكتورة رنا جمالي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية، أن قطاع الصناعات الغذائية يمثل أحد الأعمدة الأساسية التي يستند إليها الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أنه ليس مجرد نشاط إنتاجي، بل هو محرك رئيسي للتشغيل وتعزيز نفوذ الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
إضافة علمية لمستقبل الصناعة
وجاء ذلك خلال احتفالية افتتاح كلية التغذية والتكنولوجيا بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، حيث أعربت جمالي عن فخرها بالمشاركة في هذا الحدث الذي وصفته بـ “الإضافة النوعية” لمستقبل قطاع الأغذية في مصر.
ووجهت تحية تقدير للدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد كمال ندا، عميد الكلية، مثمنة رؤيتهم في ربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل.
أرقام تعكس قوة القطاع
واستعرضت جمالي خلال كلمتها مؤشرات تعكس ضخامة هذا القطاع، موضحة أن الصناعات الغذائية في مصر تعد من أعرق الصناعات وأكثرها تأثيراً، حيث:
تساهم في توفير فرص عمل لأكثر من 7 ملايين شخص.
نجحت في تحقيق طفرة تصديرية بلغت قيمتها 6.8 مليار دولار.
انتقلت من مرحلة التنافسية الكمية إلى مرحلة الجودة وسلامة الغذاء والتحقيق الأمثل للاستدامة.
جسور التعاون بين العلم والعمل
وفي خطوة عملية لترجمة هذه الرؤية، شهدت الاحتفالية توقيع بروتوكول تعاون بين غرفة الصناعات الغذائية والجامعة.
وأوضحت جمالي أن الغرفة تؤمن بأن التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي هو الطريق الأمثل لتطوير القطاع، حيث يركز البروتوكول على:
تطبيق الأبحاث العلمية لحل التحديات الحقيقية التي تواجه المصانع.
تأهيل الطلاب عبر معايشة بيئة صناعية حقيقية وإطلاعهم على أحدث التشريعات والمواصفات.
توفير مسارات وظيفية للخريجين بشركات الغرفة ودعم مشروعاتهم المبتكرة.
نحو صدارة إقليمية
واختتمت الدكتورة رنا جمالي كلمتها بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لبناء منظومة متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني، وتساهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الغذائية المتطورة، بما يتماشى مع استراتيجية مصر 2030، واعدة بمستقبل أكثر إشراقاً للشباب في هذا القطاع الحيوي.

