استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في اجتماع تناول الترتيبات الخاصة بإجراء تعديل وزاري على تشكيل الحكومة الحالية، يهدف إلى ضخ دماء جديدة قادرة على تلبية تطلعات المرحلة المقبلة.
أولويات وطنية قصوى
أكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس شدد خلال اللقاء على ضرورة صياغة برنامج عمل حكومي يرتكز على محاور أساسية، أهمها:
الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وضع الصحة والتعليم على رأس قائمة الأولويات الوطنية.
تعزيز الإنتاج، وضمان الأمن الغذائي، واستكمال خطوات التحول الاقتصادي.
مواصفات “وزير المستقبل”
حدد الاجتماع مجموعة من المعايير الصارمة التي يجب توافرها في المرشحين للمناصب الوزارية، لضمان أداء حكومي يتسم بالكفاءة والسرعة، ومن أبرزها:
امتلاك القدرة على وضع حلول “خارج الصندوق” ومواجهة المعوقات بكل حسم.
ضرورة الإلمام بالتكنولوجيا الرقمية والسيبرانية، لضمان تحول العمل الحكومي إلى نظام رقمي بالكامل يسهل حياة المواطنين.
القدرة على بناء علاقات دولية فعالة تساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
أن يمتلك الوزير روح الفريق لضمان التكامل بين الوزارات ومنع أي تضارب في الاختصاصات.
رسالة إلى الشارع المصري
وجه الرئيس السيسي بأن تكون الأولوية القصوى للحكومة في تشكيلها الجديد هي الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، مع التركيز المكثف على الفئات الأكثر احتياجاً ومحدودي الدخل، مشدداً على أن النزاهة، والسمعة الطيبة، والقدرة على مخاطبة الرأي العام هي ركائز أساسية لا غنى عنها في اختيار المسؤولين.

