أشار محمد البهي، الخبير الاقتصادي، إلى أنه يتمنى استمرار السياسات الناجحة، مؤكدًا أن تغيير الأشخاص ليس هو الهدف، بل الأهم هو تغيير أو تثبيت السياسات التي تحرك عجلة الصناعة، موضحًا أن الأسماء ليست هي الفيصل، وإنما الخطط والبرامج التي تُنفذ على أرض الواقع.
أولوية تغيير السياسات
وأضاف في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، أن المنطق يفرض تغيير السياسات في حال تعثر الخطط أو غيابها، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على البرامج الاقتصادية الفعالة، لأن متخذ القرار يهتم بالسياسات أولًا قبل الأشخاص.
أهمية رضا الشارع
وشدد على أن رضا الشارع يمثل الظهير الأهم لأي سياسة اقتصادية، موضحًا أن بعض القوانين قد لا تؤثر مباشرة في المؤشرات الاقتصادية، لكنها تؤثر في المناخ العام والأمن الاجتماعي، مثل قانون الإجراءات.
الاستقرار يخدم الصناعة
واختتم البهي تصريحاته بالتأكيد على أن حالة الرضا بين المواطنين تخلق نوعًا من السلم والأمن الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حركة الطرق والتجارة والشحن والاستثمار، ويخدم القطاع الصناعي في المقام الأول.

