يستعد هواة الفلك حول العالم لاستقبال أول ظاهرة فلكية كبرى في العام الحالي، حيث تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء المقبل، 17 فبراير 2026، كسوفاً حلقياً للشمس يُعرف بظاهرة “حلقة النار” (Annular Eclipse)، وهو الحدث الذي يتزامن مع اقتران شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.
ما هي ظاهرة “حلقة النار”؟
تحدث هذه الظاهرة الطبيعية عندما يقع القمر مباشرة بين الأرض والشمس، ولكن نظراً لوجوده في أبعد نقطة في مداره البيضاوي حول الأرض، يبدو حجمه أصغر من قرص الشمس، فلا يغطيه بالكامل.
ويترتب على ذلك ظهور حلقة مضيئة ساحرة تحيط بظل القمر، ومن هنا جاءت تسميتها بـ “حلقة النار”.
حقيقة إظلام سماء مصر
ومع تزايد التساؤلات حول تأثر المنطقة العربية بالظاهرة، حسم المعهد القومي للبحوث الفلكية الجدل، مؤكداً أن هذا الكسوف لن يُرى في مصر أو أي دولة عربية، سواء بصفة كليّة أو جزئية.
وبناءً عليه، سيكون يوم الثلاثاء يوماً طبيعياً تماماً للمواطنين في مصر، ولن يحدث أي تغيير في شدة ضوء النهار أو إعتام للسماء، حيث تقع المنطقة العربية بالكامل خارج نطاق ظل القمر خلال هذا الحدث.
أين يمكن رؤية الكسوف؟
تقتصر رؤية هذا الكسوف الحلقي بشكل رئيسي على مناطق محدودة في نصف الكرة الجنوبي، وتشمل:
القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا): وهي البقعة الوحيدة التي ستشهد “حلقة النار” كاملة.
جنوب المحيط الهندي: مسار الظاهرة الأساسي.
أطراف جنوب إفريقيا وأمريكا الجنوبية: ستشهد كسوفاً جزئياً فقط عند الشروق أو الغروب.
مصر على موعد مع “الكسوف العظيم”
جدير بالذكر أن مصر تترقب حدثاً فلكياً تاريخياً لن يتكرر كثيراً، وذلك في 2 أغسطس 2027، حيث ستشهد مدينة الأقصر كسوفاً كلياً للشمس يحول نهارها إلى ليل دامس لعدة دقائق، في مشهد عالمي ينتظره الملايين من الآن.

