تزامناً مع الرابع من رمضان .. تعرف على أبرز الفتوحات الإسلاميه فى هذا اليوم

يمثل شهر رمضان فرصة عظيمة للمسلمين فى كل أنحاء العالم للتقرب إلى الله عز وجل حيث أنه شهر القرآن الذى جاء نوراً وهدى للعالمين

وفى هذا الشهر رغم خصوصية الصيام و مشقته إلا ان هذا الشهر شهد انجازات عظيمة على مر السنين منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا

وشهد العالم الإسلامى بالتزامن مع رابع أيام شهر رمضان توقيع أحداث تاريخية عظيمة يتمثل أشهرها فيما يلى

 

1.عقد أول لواء فى الإسلام

شهد يوم 4 رمضان 1 هـ  عقد أول لواء لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، لبدء سرية سيف البحر، حيث خرج حمزة في ثلاثين راكبا من المهاجرين ليعترض عيرا لقريش يقودها أبو جهل في ثلاثمائة راكب مما عكس شجاعة فائقة وإصرارا عقديا على حماية الدعوة الإسلامية من المتربصين بها في مهدها

وتعتبر هذه الانطلاقة العسكرية الأولى هي حجر الأساس في تثبيت دعائم الدولة الإسلامية الوليدة في المدينة المنورة لمواجهة تهديدات قريش

2- انتصار الظاهر بيبرس فى استعادة مدينة أنطاكية

سجل التاريخ في 4 رمضان عام 666 هجري نجاح السلطان الظاهر بيبرس في استعادة مدينة أنطاكية من أيدي الصليبيين بعد حصار محكم دام لعدة أيام

حيث استطاع بيبرس بعبقريته العسكرية إحكام السيطرة على المدينة التي كانت تعد إمارة عصية على الفتح لسنوات طويلة مما أعاد للمسلمين هيبتهم في حوض البحر المتوسط وأنهى نفوذ إمارة دامت قرابة 170 عاما

وكانت أنطاكية أحد أهم المعاقل الصليبية التي سقطت في يد المسلمين مما مهد الطريق لتطهير بلاد الشام بالكامل من الوجود الأجنبي في ذلك الوقت

3- اعلان الدولة العثمانية الحرب على النمسا

و شهد يوم 4 رمضان عام 1073 هـ إعلان الدولة العثمانية الحرب على النمسا بعد سلسلة من التوترات الحدودية والمناوشات العسكرية المستمرة بين الطرفين

وقاد السلطان محمد الرابع هذه التحركات الحربية التي استهدفت حماية حدود الدولة وتوسيع رقعة النفوذ الإسلامي في قلب القارة الأوروبية

و تحركت الجيوش العثمانية من القسطنطينية في زحف مقدس استمر لشهور طويلة وأسفر عن معارك طاحنة غيرت موازين القوى في أوروبا الشرقية وأكدت سيادة الخلافة على مساحات شاسعة من الأراضي.

 

4- فتح مدينة بلغراد على يد العثمانيين

شهد يوم 4 رمضان من عام 927 هجري فتح مدينة بلغراد على يد السلطان العثماني سليمان القانوني والذي اعتبره المؤرخون مفتاح الفتوحات في وسط أوروبا

وتمكنت القوات الإسلامية من اقتحام القلعة الحصينة التي استعصت على من سبقه من السلاطين لتتحول المدينة إلى قاعدة انطلاق كبرى للعمليات العسكرية اللاحقة

ويمثل هذا الفتح نقطة تحول جوهرية في الصراع الإسلامي الأوروبي حيث أصبحت المجر والنمسا في مواجهة مباشرة مع القوة العثمانية الصاعدة التي بلغت ذروة مجدها وتوسعها في ذلك العصر التاريخي.

 

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار