أكد كمال الدسوقي، عضو مجلس الإدارة وممثل اتحاد الصناعات المصرية، أن القطاع الصناعي في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي.
وأضاف في تصريحات خاصة لجريدة “القرار المصري” أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن الوضع الحالي يُعد أفضل بكثير مما كان عليه في السابق.
أبرز التحديات الاقتصادية الراهنة
أوضح الدكتور كمال أن هناك مجموعة من التحديات المؤثرة على سير العمل. تتمثل هذه التحديات في ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتأثر أسعار المستلزمات نتيجة الأزمات الدولية. كما أشار إلى أن تداعيات الصراعات العالمية تنعكس بوضوح على تكاليف الشحن والنقل وأسعار الطاقة.
العمالة المصرية ومستوى الكفاءة
على صعيد آخر، أشاد ممثل اتحاد الصناعات بالمستوى المتميز للعمالة المحلية. أكد أن الكفاءات المصرية تُعد ممتازة للغاية، وأن أسعارها تنافسية ومناسبة للتشغيل.
بينما تركزت المشاكل الفعلية في صعوبة نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بجانب ارتفاع أسعار المواد الخام.
مطالب عاجلة وحلول مقترحة
طرح الدكتور كمال حزمة من الحلول السريعة لدعم القطاع. تتمثل أبرز هذه المطالب في سرعة الإفراج الجمركي خلال أربع وعشرين ساعة فقط، بالإضافة إلى توحيد الضرائب لتسهيل الإجراءات.
علاوة على ذلك، شدد على ضرورة تقليل زمن إنهاء المعاملات الحكومية وتوفير مساحات أراضي جديدة للمصانع.
آفاق المستقبل وزيادة الصادرات
اختتم الدكتور كمال تصريحاته بالتأكيد على طموحات الدولة الاقتصادية الكبرى. لفت إلى ضرورة زيادة حجم الصادرات المصرية لتتجاوز حاجز المائة مليار دولار.
يأتي ذلك في ظل تسجيل الصادرات الحالية نحو ثمانية وأربعين مليار دولار، مما يتطلب تضافر الجهود لتحقيق المستهدفات المنشودة.

