أعلن بنك مصر عن توقيع اتفاقيتي تعاون لدعم القطاع الطبي بجمهورية مصر العربية، شملت كلًا من مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ومؤسسة مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، بإجمالي تبرعات يصل إلى نحو 130 مليون جنيه مصري.
تفاصيل الشراكة والحضور
شهد مراسم التوقيع كوكبة من قيادات المؤسسات الثلاث، بحضور:
الأستاذ هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر.
الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر.
الأستاذة دينا الجزار، رئيس قطاع التطوير بمؤسسة مجدي يعقوب.
الأستاذ حسام الدين عبد الوهاب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة بالبنك.
أوجه الدعم وتخصيص الموارد
تهدف هذه الاتفاقيات إلى إحداث طفرة ملموسة في الخدمات المقدمة للمرضى، وتتوزع بنود الدعم كالتالي:
مؤسسة مجدي يعقوب (60 مليون جنيه):
50 مليون جنيه لدعم جناح المرضى البالغين.
10 ملايين جنيه لتجهيز منطقة الانتظار بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، لضمان راحة المرضى وذويهم.
مستشفى أهل مصر (أكثر من 70 مليون جنيه)
استكمال التشطيبات الداخلية وتجهيز الأجهزة الطبية بـ قسم الإقامة الداخلية للأطفال (الدور الثاني)، مما يعجل بتشغيل القسم واستقبال حالات الحروق الحرجة وفق أعلى المعايير.
تصريحات القيادات
أكد الأستاذ هشام عكاشه أن قطاع الصحة ركيزة أساسية في استراتيجية البنك، مشيرًا إلى أن التعاون مع كيانات بحجم “مجدي يعقوب” و”أهل مصر” يجسد الالتزام بتحسين جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، موضحًا أن إجمالي مخصصات البنك لدعم الأنشطة التنموية في عام 2025 بلغ 1.5 مليار جنيه.
وأعربت الأستاذة دينا الجزار عن تقديرها لبنك مصر، مؤكدة أن هذا التبرع يمثل دفعة قوية تمكن المؤسسة من الاستمرار في رسالتها الإنسانية وتقديم رعاية طبية تضاهي المعايير العالمية.
أشادت الدكتورة هبة السويدي بالشراكة طويلة الأمد مع بنك مصر، معتبرة إياها نموذجًا للتعاون الفعال، خاصة في دعم منظومة علاج الأطفال المصابين بالحروق وبناء كفاءات طبية واعدة.
التزام مستدام
ويواصل بنك مصر ترسيخ مكانته كشريك وطني للتنمية، من خلال استهداف محاور الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، سعياً لتحقيق أثر مستدام والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لمصر تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة.

