ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال اليومين الماضيين بشكل غير مسبوق، نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى صدمة كبيرة للشباب الراغب في الخطوبة والزواج.
شراء «خاتم أو غويشة» أصبح يكلف مبالغ كانت تكفي سابقًا لتجهيز شقة كاملة، مما جعل كثيرًا من العرسان المصريين يعيدون حساباتهم ويضعون إمكانية تأجيل الزواج على جدول خياراتهم، في انتظار استقرار الأسعار.
أسعار الذهب
جرام الذهب عيار 21: 7500 جنيه، بزيادة 25 جنيهًا.
جرام الذهب عيار 24: 8571 جنيه، بارتفاع 28 جنيهًا.
جرام الذهب عيار 18: 6428 جنيه، مرتفعًا 21 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 60 ألف جنيه، بزيادة 200 جنيه.
الأوقية العالمية: 5280 دولار.
استمرار الطلب
قال الدكتور سامح الترجمان، الخبير الاقتصادي، في تصريحات تلفزيونية: «الذهب أصبح اليوم أصلًا استراتيجيًا لا غنى عنه في المحافظ الاستثمارية الكبرى، والطلب عليه مستمر رغم الارتفاع الكبير في الأسعار».
وأضاف في تصريحات تلفزيونية: «لم يعد الذهب مرتبطًا بعلاقته التقليدية العكسية مع الدولار أو أسعار الفائدة كما كان سابقًا، بل تحول إلى ملاذ آمن في أوقات الأزمات والتوترات الجيوسياسية».
وأشار الترجمان، إلى أن الاتجاه العام للمعدن لا يزال صاعدًا، موضحًا أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت تجاوز الأوقية مستوى 5300 دولار، متجاوزة تقلبات يناير السابقة.
وتابع: «في حال استمرار التوترات السياسية والاقتصادية العالمية، قد يصل الذهب إلى مستهدفه البالغ 6000 دولار للأوقية قبل نهاية العام».
تأثير القفزة على الشباب
تشير المصادر إلى أن ارتفاع الذهب المفاجئ أرهق ميزانيات الشباب والأسر، ودفع بعض العرسان إلى تأجيل الخطوبة أو البحث عن بدائل أقل تكلفة.
وأكد الخبراء أن هذه الارتفاعات تعكس التأثير المباشر للتوترات الإقليمية على الأسواق المحلية، وأن أي استمرار للأزمة قد يزيد الضغوط المالية على المواطنين.
الأسواق العالمية
شهدت الأسواق العالمية استمرار صعود الذهب، حيث أصبح المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل التوترات السياسية.
وأكد الخبراء أن استمرار الأزمة الإقليمية قد يرفع الأسعار أكثر، خاصة مع تأثير الأحداث على أسعار النفط والتدفقات المالية الدولية.

