شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الأحد، حالة توتر غير مسبوقة بسبب البيان الرسمي الذي أصدره رئيس المجلس بشأن الاعتداءات الأخيرة على عدد من الدول العربية.
رفض البيان من قبل بعض النواب
افتتحت الجلسة ببيان مقتضب لرئيس المجلس يدين الاعتداءات، قبل أن يمنح الكلمة للنائب مصطفى بكر، الذي حاول التحدث لكنه واجه اعتراضات واضحة من بعض النواب، على رأسهم ضياء الدين داود، حيث عبروا عن رفضهم لمضمون البيان.
اعتراضات متعددة
توالت الاعتراضات على البيان، وبلغ عدد النواب المعترضين ستة نواب، مؤكدين أن البيان لا يعكس وجهة نظرهم تجاه الأحداث.
تقدير لبعض النواب للبيان
ورأت النائبة آمال عبد الحميد، عضو المجلس عن حزب الشعب الجمهوري، أن البيان جاء سياسيًا مناسبًا للأحداث، بعيدًا عن الحنجورية، معتبرة أنه يعبر عن موقف متوازن تجاه التطورات الإقليمية الأخيرة.

