مع تصاعد الحرب الجوية بين إسرائيل وإيران، بدأت أرقام الخسائر الاقتصادية في الظهور، كاشفةً عن أعباء ثقيلة تتجاوز ساحات القتال.
وأعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، الأربعاء، أن تكلفة الحرب قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا، بما يعادل نحو 2.93 مليار دولار، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
قيود داخلية
وأشارت التقديرات إلى أن القيود المفروضة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية أسهمت بشكل كبير في تعميق الخسائر، بما في ذلك الحد من التنقل إلى أماكن العمل، وإغلاق المدارس، واستدعاء جنود الاحتياط.
وباتت تداعيات الحرب تمتد إلى الاقتصاد والحياة اليومية للمواطنين، مع تباطؤ الأنشطة الإنتاجية وتراجع وتيرة الأعمال في عدة قطاعات.
تصعيد عسكري مستمر
وواصلت إسرائيل شن جولات جديدة من الهجمات على العاصمة الإيرانية طهران، فيما صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الهدف هو “سحق” قدرات النظام الإيراني، في إشارة إلى استمرار النهج التصعيدي.
تحذيرات أوروبية
ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الضربات المستمرة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بأنها “كارثة”، محذرًا من التبعات الإنسانية والاقتصادية للصراع الممتد.
أزمة تتجاوز المواجهة العسكرية
وبين الغارات الجوية والصواريخ المتبادلة، تتضاعف الخسائر الاقتصادية وتتسع دائرة التأثير لتشمل الأسواق العالمية، في مشهد يعكس أن الصراع لم يعد مجرد مواجهة عسكرية، بل أزمة شاملة تهز استقرار المنطقة وتفتح الباب أمام سيناريوهات متصاعدة من عدم اليقين الإقليمي والدولي.

