أكد وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس نبأ إغتيال “على لاريجانى” أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى اليوم الثلاثاء ومسئولين كبار فى النظام الإيرانى فى غارة شنتها إسرائيل الليلة الماضية على إيران
ونقلت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن كاتس قوله في بيان: “لقد أصدر رئيس الوزراء تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة قيادة نظام الإرهاب والقمع في إيران”.
ونشرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية الرسمية لاحقاً رسالة مكتوبة بخط اليد من لاريجاني على قناتها على تطبيق تيليغرام، ينعى فيها أفراد البحرية الذين قُتلوا.
الكلمات الأخيرة لعلى لاريجانى
وجاءت الكلمات الأخيرة التى كتبها على لاريجانى بخط يده وهو ينعى شهداء البحرية الإيرانية فيما يلى:
” باسمِهِ تعالى،
إن شهـادة الأبطال الشجعان في القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية أمن واستقرار البلاد، هي مدعاة فخر واعتزاز للشعب الإيراني العظيم.
في هذا الوقت الذي وصلت فيه معركة الصمود والمواجهة إلى مراحل حساسة، فإن تضحيات الجنود المخلصين في النقاط البعيدة وفي سبيل حماية مصالح البلاد، لن تذهب سدى.
ستبقى ذكراهم خالدة في قلوب الشعب الإيراني، وهذه الشهـادة ستجعل أسس نظام الجمهورية الإسلامية أكثر استقراراً وصلابة في السنوات القادمة.
نسأل الله تعالى علو الدرجات لهؤلاء الشهـ.ـداء الأعزاء، والصبر والسلوان لذويهم.
(عبد من عباد الله ؛ علي لاريچاني ) ”
ويُعد لاريجاني من بين أقوى المسؤولين المدنيين في إيران، وكان مقرباً من المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، ولم تعلن إيران رسمياً نبأ اغتياله حتى الآن

دور لاريجانى البارز منذ اندلاع الحرب
ويُنظر إلى لاريجاني باعتباره “صوت إيران” في الملفات الاستراتيجية، وأحد أبرز صُناع القرار في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، فضلًا عن كونه من الشخصيات المؤثرة داخل دوائر الحكم.
وبرز حضوره بشكل لافت منذ اندلاع الحرب، لا سيما من خلال ردوده على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين غربيين عبر منصة “إكس”.
وقبل أيام، ظهر لاريجاني في مسيرة “يوم القدس” وسط طهران، في ظهور علني نادر منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.

