كشف المتهمون بإلقاء أكياس مياة على المصلين بتفاصيل جديدة فى الواقعة التى تم إخلاء سبيلهم بضمان محل إقامتهم فى قرار محكمة النزهة أمس
وأوضح المتهمون أن المشهد بدأ بتجهيزهم نقود ووضعها داخل البالونات لإلقائها على المصلين ابتهاجاً بالعيد،
إلا أنهم لاحظوا صعود عدد من الأشخاص على سيارتهم المركونة بالشارع، مما عرضها لحدوث تلفيات،
ما أثار غضبهم فقاموا بإلقاء أكياس المياة عليهم لإبعادهم عن السيارة
وأضافوا أن شقيقتهم تعرضت للتحرش اللفظى من أحد الأشخاص مادفع أحدهم للإشارة بحركة خارجه بإصبعه
إفساد فرحة العيد
وكانت نيابة النزهة، قررت إخلاء سبيل المتهمين برشق المصليين بأكياس المياة على المصليين،
بضمان محل اقامتهم وتسليم 4 اطفال لذويهم وإخلاء سبيل المتهم بعمل اشارة خارجة بكفالة الف جنيه.
وأكد المتهمون في اعترافاتهم التي تضمنت تفاصيل اللحظات الأخيرة للواقعة، أنهم لم يقصدوا إفساد فرحة العيد،
ولكنهم انزعجوا من قيام أعداد كبيرة من المصلين بالجلوس والارتكاز على السيارة الخاصة بالأب (المتهم الأول) الموجودة أسفل العقار
ترويع المواطنين
وأشاروا إلى أنهم حاولوا في البداية التحدث مع المصلين لإبعادهم، إلا أنهم مع تزايد الزحام قرروا استخدام “أكياس المياه” كوسيلة سريعة لتفريق المواطنين والمارة من حول السيارة، خوفاً من حدوث تلفيات أو خدوش بجسم المركبة، وهي الاعترافات التي أثارت حالة من الذهول نظراً لعدم تناسب رد الفعل مع الموقف وتسببه في ترويع المواطنين وتعكير صفو شعائر دينية.
وكانت وسائل التواصل الإجتماعى قد تداولت فيديو المتهمين بإلقاء أكياس المياه على المصلين على نطاق واسع وطالب المستخدمون بتغليظ العقوبات على المتهمين لعدم تكرار مثل هذه الأفعال مره أخرى
الإتهامات المنسوبة لهم
وتواجه المجموعة الآن قائمة من التهم القانونية التي تندرج تحت بند استعراض القوة وترويع المواطنين ،
بالإضافة إلى جنحة الفعل الفاضح العلني بتوجيه إشارات خارجة للمارة،
وهي الجرائم التي تصل عقوبتها للحبس المشدد والغرامة،
لتؤكد وزارة الداخلية مجدداً أنه لا تهاون مع أي محاولة للنيل من أمن المواطنين أو المساس بحرمة الشعائر الدينية تحت أي ذريعة شخصية.

