شهد مؤشر الذهب عالمياً ارتفاعاً نسبياً بنحو 40 دولاراً بعد التراجعات الأخيرة خلال تعاملات اليوم، ليصل سعر الأوقية إلى حوالي 4425 دولاراً للشراء، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية، خاصة التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة.
الذهب ملاذ آمن
ويرى محللون اقتصاديون أن الذهب يظل أحد أهم أدوات التحوط التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات الجيوسياسية واضطراب الأسواق المالية.
فمع تصاعد التوترات السياسية أو تراجع العملات الرئيسية، يزداد الطلب على المعدن الأصفر كوسيلة للحفاظ على القيمة.
التوترات الجيوسياسية
ساهمت المخاوف من اتساع الصراعات في الشرق الأوسط في تعزيز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
أداء الذهب منذ بداية 2026
وحقق الذهب مكاسب قوية منذ بداية العام، مدفوعاً بزيادة الطلب الاستثماري عالمياً وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية الأخرى، إضافة إلى توقعات خفض أسعار الفائدة في بعض الاقتصادات الكبرى، الأمر الذي يعزز جاذبية الاستثمار في المعادن الثمينة.
توقعات الأسواق للفترة المقبلة
ويتوقع خبراء أسواق المال استمرار تقلبات أسعار الذهب، خاصة مع تحركات الدولار الأمريكي ومستويات التضخم العالمية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويرى المحللون أن استمرار التوترات السياسية أو تراجع الدولار قد يدفع الذهب للصعود، بينما قد يؤدي استقرار الأوضاع وارتفاع عوائد السندات إلى الضغط على الأسعار.
ويشير السوق إلى مرحلة من التقلبات المحدودة مع ميل صعودي للذهب، في ظل استمرار الطلب عليه كأداة تحوط أساسية في الأسواق العالمية.

