في تصريحات حاسمة وضعت النقاط على الحروف، كسر الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، حاجز الصمت حول الجدل المثار بشأن أسعار تذاكر “المونوريل”.
وأكد أن وسيلة النقل الأحدث في مصر صُممت لتكون “اقتصادية” وتوفر مبالغ طائلة على المواطنين مقارنة بالبدائل الأخرى.
حسبة التوفير: من 20 إلى 60 جنيهًا
وأوضح الوزير، خلال لقاء تليفزيوني، أن هيكلة الأسعار المقترحة تراعي المسافات والمناطق التي يخدمها المشروع، مشيراً إلى أن التكلفة ستكون كالتالي:
20 جنيهًا: للرحلة من شرق القاهرة إلى القاهرة الجديدة.
40 جنيهًا: للرحلة من مدينة نصر إلى القاهرة الجديدة.
50 إلى 60 جنيهًا: للرحلات الطويلة التي تصل إلى مدينة العدالة.
وعلق الوزير بوضوح: “لو جبت المواطن بالمونوريل بـ 60 جنيه، هكون وفرت عليه كتير جداً بدل المواصلات التانية”.
وفي إشارة إلى الفارق الكبير في التكلفة والراحة والوقت مقارنة بالسيارات الخاصة أو وسائل النقل غير المنظمة.
نصف مليون راكب وزمن تقاطر قياسي
وبعيداً عن الأسعار، استعرض الوزير القدرات الفنية للمشروع، مؤكداً أن المونوريل يستطيع استيعاب 500 ألف راكب يومياً باستخدام قطارات مكونة من 4 عربات فقط.
ومع خطة طموحة لتقليل زمن التقاطر من 5 دقائق إلى 90 ثانية فقط مع زيادة الكثافة التشغيلية مستقبلاً.
حقيقة “مونوريل الصحراء”
ورداً على الصور المتداولة لأعمدة المشروع وسط الرمال، نفى الوزير أن يكون المسار مخصصاً لمناطق خالية.
وأوضح أن تلك الصور تعود لمناطق نائية بمدينة السادس من أكتوبر هي في الأصل ضمن خطط التوسع العمراني.
وأكد أن المشروع يربط كتلًا سكنية حيوية ويستهدف خدمة ملايين المواطنين في محطات مساره المختلفة.

