أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن العمليات العسكرية المشتركة ضد إيران حققت انتصارات “حاسمة”.
وأكد أن المشروع النووي الإيراني قد دُمر بشكل كامل، فيما توعد بتكثيف الضربات خلال الأسابيع القليلة المقبلة لإنهاء المهمة “بسرعة كبيرة”.
حماية الحلفاء وتدمير القدرات النووية
وفي خطاب ألقاه من البيت الأبيض تناول فيه الصراع المستمر منذ أكثر من شهر، وجه ترامب رسالة طمأنة لدول المنطقة قائلًا: “أشكر حلفاءنا في الخليج، ولن نسمح بتعرضهم للأذى”.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة حققت أهدافاً استراتيجية كبرى منذ انطلاق العمليات الأمريكية الإسرائيلية في فبراير الماضي.
وأعلن بلهجة حازمة: “العملية العسكرية دمرت مشروع إيران النووي بالكامل، وطهران لن تحصل على السلاح النووي أبداً”.
المهلة الأخيرة: “الأسبوعين أو الثلاثة”
وفي سياق التصعيد العسكري، كشف ترامب عن جدول زمني وشيك لإنهاء الصراع، موضحاً:
ستشهد الأسابيع الثلاثة المقبلة ضربات “بصورة مكثفة وقوة كبيرة”.
الجيش الأمريكي يقترب جداً من إعلان نهاية الحرب.
الأهداف الاستراتيجية الأساسية أصبحت قيد الاكتمال بعد تدمير إيران عسكرياً واقتصادياً.
خياران: الاتفاق أو “العصر الحجري”
وبينما أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود مناقشات جارية بشأن الملف الإيراني دون الدخول في تفاصيلها.
ووضع طهران أمام خيارين أحلاهما مر، مهدداً بـ “إعادة إيران إلى العصر الحجري” في حال فشل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بشكل دائم.
ويأتي هذا التصريح بعد شهر من المواجهات العسكرية المحتدمة في المنطقة، وسط تقارير تشير إلى تدهور كبير في البنية التحتية العسكرية الإيرانية نتيجة التنسيق العملياتي بين واشنطن وتل أبيب.

