نفت ميلانيا ترامب أى علاقة بينها وبين جيفرى إبستن أو معرفتها بجرائمه واصفة كل الروايات المتداولة بأنها غير صحيحة بالمرة
واعتبرت ميلانيا أن الإتهامات التى تم ترويجها على مواقع التواصل الإجتماعى بخصوص تورطها المحتمل بأنها حملة تشويه ضدها
ودعت إلى عقد جلسة استماع فى الكونجرس للناجين من جرائم إبستن، للإدلاء بشهاداتهم أمام النواب
يجب أن تتوقف الأكاذيب فوراً
وأضافت ميلانيا خلال بيان ألقته أمام البيت الأبيض:” يجب أن تتوقف الأكاذيب التي تربط بيني وبين “جيفري إبستين” ذلك الشخص المخزي. من يختلقون الأكاذيب حول شخصي يفتقرون إلى أي معايير للأخلاق أو الاحترام. لستُ بصدد الاعتراض على جهلهم، بل أرفض هذه المحاولات الحقيرة التي تستهدف النيل من سمعتي”.
وتابعت بالقول: “لكل امرأة الحق في أن تحظى بفرصة لتروي قصتها علناً إذا أرادت. وحينها فقط، سنعرف الحقيقة”.
وجاء هذا البيان المفاجئ في وقت كان فيه زوجها الرئيس دونالد ترامب وإدارته قد بدوا وكأنهم تمكنوا أخيراً من تجاوز تداعيات فضيحة إبستين التي هزت الأوساط السياسية الأمريكية لعدة أشهر.
تراجع قضية إبستن
وبدأت قضية إبستين تتراجع تدريجياً أمام تغطية الحرب الدائرة في إيران وملفات كبرى أخرى، ولكن تصريحات السيدة الأولى قد تعيدها مجدداً إلى واجهة الأحداث.
وأوضحت ميلانيا ترامب أنها لم تكن صديقة لإبستين أو جيسلين ماكسويل، لكنها كانت تتحرك ضمن دوائر اجتماعية مشتركة في نيويورك وفلوريدا.
ووصفت ردها برسالة إلكترونية على ماكسويل بأنه “مجرد مراسلة عابرة” دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية.
واختتمت بيانها بالقول: “لا يعد ردّي المهذب على رسالتها الإلكترونية أكثر من أمر غير ذات أهمية “.

