شهدت مواقع التواصل الإجتماعى جدلاً واسعاً حول قانون الأحوال الشخصية، وآخرها مقترح النائب عمرو السعيد والذى تقدم به إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب يدعو فيه إلى
– تعديل بعض أحكام قانون الأحوال الشخصية، لتتضمن استبدال نظام الرؤية بنظام الاستضافة، بحيث لا يقل عن مرتين شهريًا خلال عطلات نهاية الأسبوع، بما يتيتح للطفل قضاء وقت فعلى مع والده، ويعزز من الروابط الأسرية.
كما شمل المقترح عدم سقوط الحضانة تلقائيًا بزواج الحاضنة، مع ترك الأمر لتقدير المحكمة وفقًا لما يحقق مصلحة الطفل.
منح الزوجة المطلقة ثلث ثروة الزوج
– منح الزوجة المطلقة ثلث ثروة الزوج، إلا أن النائب قدم تعديلًا لهذه النقطة، بعد ما أثاره المقترح من جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعى وردود فعل كبيرة، ليستبدل بحقها فى الحصول على ثلث الدخل الشهرى، وذلك حال إثبات القدرة المادية للزوج.
الأثر التشريعى لتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية
ومن جانبه، قدم أحمد الحمامصى، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، دراسة لقياس الأثر التشريعى لتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية، واقترح إلغاء جنحة تبديد المنقولات الزوجية، واستبدالها بدعوى مدنية لاسترداد المنقولات
وتابع أن مقترحه يتضمن إعادة ترتيب الحضانة بحيث يأتى الأب مباشرة بعد الأم، باعتباره الولى الطبيعى والمسؤول قانونًا وماليًا عن رعاية الأبناء، بما يضمن استمرار دوره التربوى وعدم إقصائه من حياة أطفاله.
ضغط النواب على اللجنة القضائية
كشفت النائبة عبلة الهوارى، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، وعضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية داخل المجلس، أن كل ما فى وسع النواب فى الوقت الحالى هو الضغط على اللجنة القضائية لتسريع وتيرة عملها فى إعداد القانون لعرضه ومناقشته على مجلس النواب، خاصة أن الشارع المصرى فى حالة احتقان نتيجة معاناة الكثيرين بسبب القضايا التى تتعلق بالأحوال الشخصية.
ومع انعقاد الفصل التشريعى لمجلس النواب الحالى، لم يُناقش أى شيء يتعلق بقانون الأحوال الشخصية، ما يعطى انطباعًا عن عدم وضوح الرؤية حول هذا القانون حتى هذه اللحظة.
صعوبات تنفيذ حق الاستضافة
أكد أشرف ناجى الخبير القانونى فى تصريحات صحفية أن قانون الأحوال الشخصية لا ينص على استضافة الأب لأبنائه، لكن فى الوقت نفسه يحق للأب رفع دعوى الاستضافة
وهناك أحكام صدرت بالفعل لكنها نادرة ولا تصدر كثيراً، فالأمر يخضع لعدة شروط، أهمها موافقة الأم، حيث إنها تتمتع قانونياً بحق الولاية التعليمية والحضانة، وفى حالة رفض الأم ترفض الدعوى.
ويرجع الرفض فى كثير من الحالات إلى عدم شعور الأم بالاطمئنان تجاه الأب، خاصة أن الحضانة تكون فى الأساس بيدها. وفى حال الموافقة على الاستضافة، يعنى ذلك انتقال الطفل للإقامة مع الأب ليوم أو يومين أسبوعيًا، وهو ما يثير مخاوف بعض الأمهات.

