نفّذ طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة – برنامج الاتصال السياسي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مشروع تخرجهم تحت عنوان «بصمة مصرية»، من خلال فعالية توعوية وإنسانية داخل دار أمي لرعاية كبار السن ومرضى الزهايمر التابعة لجمعية الباقيات الصالحات.
وجاءت الفعالية بالتعاون مع مركز بحوث ودراسات المرأة والإعلام، في إطار تعزيز الدور المجتمعي للمشروع ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
رسالة إنسانية ممتدة
امتدت الفعالية لتجسيد الرسالة التي أرستها الراحلة الدكتورة عبلة الكحلاوي، مؤسسة الدار،
والتي أولت اهتمامًا خاصًا برعاية كبار السن وتقديم الدعم النفسي والإنساني لهم، في إطار رؤية تقوم على التكافل والرحمة المجتمعية.
أنشطة تفاعلية متنوعة
وشهدت الفعالية مجموعة من الأنشطة التفاعلية واللقاءات التوعوية التي استهدفت تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للمسنين ومرضى الزهايمر،
إلى جانب إدخال البهجة عليهم من خلال فقرات ترفيهية وإنسانية تراعي احتياجاتهم الخاصة.
دمج التعليم بالمجتمع
وأكد فريق مشروع «بصمة مصرية» أن الفعالية تأتي ضمن دمج الجانب الأكاديمي بالتطبيقي،
عبر تنفيذ أنشطة ميدانية تخدم المجتمع، وتعزز الوعي بأهمية رعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر ودعم دمجهم نفسيًا واجتماعيًا.
توجهات أكاديمية مستدامة
ويأتي هذا النشاط متسقًا مع توجهات كلية الإعلام جامعة القاهرة نحو دعم مشروعات التخرج ذات البعد المجتمعي،
بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع القضايا الإنسانية والتنموية بمسؤولية ووعي.
ويأمل القائمون على المشروع في استمرار تنفيذ أنشطة ميدانية مستدامة تخدم الفئات الأولى بالرعاية وتعزز دور الإعلام في القضايا المجتمعية.

