أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، فتح المرور الكامل أمام جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار
في خطوة تستهدف تهدئة التوترات وضمان استمرار حركة التجارة الدولية.
تحرك أوروبي سريع
وكشفت صحيفة فايننشال تايمز عن تحركات أوروبية لإعداد خطة من ثلاث نقاط لتأمين الملاحة في المضيق، وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
انتشار قوات بحرية
وأوضحت الصحيفة أن الخطة الأوروبية تتضمن نشر قوات بحرية في المنطقة، بهدف حماية خطوط الشحن وضمان استمرارية تدفق التجارة
خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها المضيق كممر حيوي للطاقة العالمية.
رفض بريطاني للرسوم
وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة خارجية بريطانيا، رفضها لأي مقترحات بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز،
مشددة على أن مثل هذه الخطوة من شأنها تقويض الأمن الاقتصادي العالمي.
تحذيرات من التداعيات
وجددت كوبر التأكيد على أن فرض رسوم على حركة الملاحة سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق العالمية، ويزيد من الضغوط الاقتصادية.
مخاوف اقتصادية متزايدة
وحذر كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا، من أن استمرار إغلاق المضيق قد يسبب أضرارًا هائلة للاقتصاد العالمي،
مؤكدًا أن استئناف الملاحة يمثل ضرورة ملحة لتخفيف أعباء تكاليف المعيشة.
تحالف دولي مرتقب
وأشار ستارمر إلى أن بلاده عقدت اجتماعات مع أكثر من 40 دولة بهدف استعادة حرية الملاحة،
لافتًا إلى استضافة قمة مشتركة مع فرنسا خلال الأيام المقبلة، لوضع خطة دولية منسقة لحماية الشحن البحري.

