أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية ممثلة في مقر خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، مبررة القرار بما وصفته بخرق الولايات المتحدة للالتزامات الواردة في اتفاق إنهاء الحرب، إلى جانب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
اتهامات لإسرائيل
وأكد بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء أن قرار الإغلاق جاء على خلفية ما وصفه باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان وعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
مشيرًا إلى أن هذه التطورات دفعت طهران لاتخاذ إجراءات تصعيدية تتعلق بالممر الملاحي الأهم في المنطقة.
تهديد باستهداف السفن
وأوضح البيان أن الإغلاق يشمل حركة السفن وناقلات النفط، مع التلويح باتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت التطورات الحالية، فيما نقلت تقارير عن القيادة العسكرية الإيرانية تأكيدها أن أي محاولة لعبور المضيق قد تواجه إجراءات عسكرية مباشرة.
أهمية استراتيجية عالمية
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة به عاملًا مؤثرًا في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
تداعيات اقتصادية محتملة
ويراقب المستثمرون وأسواق الطاقة العالمية التطورات في المضيق عن كثب، إذ يمكن لأي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في العديد من الدول المستوردة للطاقة.

