سجل الذهب العالمي ارتفاعًا خلال تعاملات صباح اليوم السبت 18 أبريل 2026، بنسبة 1.24%، ليصل إلى نحو 4860 دولارًا للأوقية، مدفوعًا بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية.
ملاذ آمن للمستثمرين
ويرى محللون أن الذهب يظل من أبرز أدوات التحوط في أوقات الأزمات، حيث يتجه إليه المستثمرون مع تصاعد التوترات الجيوسياسية أو تراجع قيمة العملات، للحفاظ على قيمة أموالهم وتقليل المخاطر.
دعم من التوترات العالمية
ساهمت التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة في زيادة الطلب على المعدن النفيس، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، ما عزز من جاذبية الذهب كأصل آمن.
تأثير السياسات النقدية
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، حيث تؤدي توقعات خفض أسعار الفائدة إلى دعم أسعار الذهب، نظرًا لانخفاض جاذبية الأصول ذات العائد الثابت.
أداء قوي منذ بداية العام
حقق الذهب مكاسب ملحوظة منذ بداية 2026، مدفوعًا بزيادة الطلب الاستثماري عالميًا، وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية، ما ساهم في تعزيز اتجاهه الصعودي.
توقعات الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى استمرار تقلب أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباطه بعدة عوامل، أبرزها تحركات الدولار، ومستويات التضخم، والتطورات الجيوسياسية.
اتجاه صعودي حذر
يرى خبراء أن استمرار التوترات أو تراجع الدولار قد يدفع الذهب لمزيد من الارتفاع، بينما قد يؤدي استقرار الأوضاع العالمية وارتفاع عوائد السندات إلى الحد من مكاسبه، مع بقاء الاتجاه العام مائلًا للصعود.

