أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض خلال تعاملات أمس الثلاثاء، بعدما تبخرت المكاسب التي حققتها في بداية الجلسة
نتيجة تجدد المخاوف بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، والتي طغت على التفاؤل المدعوم بنتائج أعمال قوية للشركات.
إلغاء زيارة يعمق الخسائر
وتفاقمت خسائر السوق في الساعات الأخيرة من التداول عقب تقارير أفادت بإلغاء جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي زيارته إلى باكستان
والتي كانت تستهدف إجراء محادثات سلام، ما زاد من حالة القلق لدى المستثمرين.
تراجع المؤشرات الرئيسية
وأظهرت بيانات أولية انخفاض مؤشر S&P 500 بنحو 45.09 نقطة بنسبة 0.63% ليغلق عند 7064.05 نقطة
وتراجع مؤشر ناسداك بنحو 144.08 نقطة بنسبة 0.59% ليصل إلى 24260.31 نقطة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 292.59 نقطة بنسبة 0.59% مسجلًا 49148.64 نقطة.
تفاؤل سابق بالأسواق
وكانت الأسهم قد شهدت ارتفاعًا خلال الأسابيع الماضية بدعم من توقعات التوصل إلى اتفاق سلام، إلى جانب الأداء القوي للشركات.
دعم من الذكاء الاصطناعي
وساهمت التوقعات الإيجابية لنمو أرباح الشركات، مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي
في دعم معنويات المستثمرين، حيث تشير تقديرات إلى نمو الأرباح بنحو 14% خلال الربع الأول.
توازن بين المخاطر
ورغم هذا التفاؤل، لا تزال الأسواق تتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية، ما يعكس حالة من التوازن الحذر بين فرص النمو والمخاطر العالمية.

