كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران يكلفها أكثر من 400 مليون دولار يوميًا
في ظل تصعيد الضغوط الاقتصادية التي تستهدف تقويض مواردها المالية.
استراتيجية الغضب الاقتصادي
وتقود إدارة دونالد ترامب حملة أطلق عليها مسؤولون اسم “الغضب الاقتصادي”، والتي تشمل فرض عقوبات مشددة، وحصار الموانئ الإيرانية
إلى جانب مصادرة السفن المرتبطة بطهران في مختلف المياه الدولية.
تصعيد في الضغط البحري
وأكد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، أن البحرية الأمريكية ستواصل تشديد الحصار على الموانئ الإيرانية
مشيرًا إلى أن منشآت التخزين في جزيرة خرج قد تمتلئ قريبًا، ما قد يؤدي إلى إغلاق آبار النفط.
استهداف شرايين الاقتصاد
وشدد بيسنت على أن القيود المفروضة على التجارة البحرية الإيرانية تستهدف “شرايين الحياة” التي تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة
مؤكدًا استمرار تطبيق سياسة “الضغط الأقصى” لتعطيل قدرة طهران على توليد الأموال ونقلها.
عقوبات على المتعاملين
وأوضح أن أي جهة أو سفينة تساهم في تسهيل تدفقات الأموال الإيرانية، سواء عبر التجارة أو التمويل غير الرسمي
ستكون عرضة للعقوبات الأمريكية، في إطار توسيع نطاق الضغوط الدولية.
شلّ تجارة النفط
وتهدف الخطة الأمريكية إلى شل حركة تصدير النفط والسلع الإيرانية، مع التركيز على استهداف ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الذي تعتمد عليه إيران للالتفاف على العقوبات وتصدير مواردها.

