تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا.
ووفقًا لموقع «أكسيوس»، تهدف المحادثات للاستحواذ على حصة ملكية في موارد النفط الفنزويلية.
تفاصيل الاتفاق المرتقب
تتركز المفاوضات الحالية على أكثر من 12 حقلًا نفطيًا منتجًا. وعلاوة على ذلك، كانت هذه الحقول تتبع لشخصيات سابقة ولجهات خاضعة لسيطرة الصين.
وبناءً على ذلك، ستقوم شركات خاصة بتطوير هذه الحقول النفطية. ونتيجة لذلك، ستتضاعف الاحتياطيات النفطية الأمريكية.
وفي المقابل، ستحصل الحكومة الفنزويلية على عوائد نفطية مجزية. ومع ذلك، لم يتسن لـ «رويترز» التحقق من صحة التقرير، كما لم يعلق البيت الأبيض بعد.
أزمة البنية التحتية والموانئ
ومن ناحية أخرى، تفرض الموانئ النفطية المتهالكة قيودًا صارمة على الصادرات الفنزويلية.
وبالتالي، تضطر الناقلات للانتظار لمدة تصل إلى 30 يومًا للتحميل. ويرجع هذا التأخير إلى تقادم البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وتراجع الجودة.
بالإضافة إلى ذلك، تشكل هذه العقبات حائلًا أمام خطة واشنطن لتعزيز الصادرات.
وتستعد شركات متعددة لتسويق حصصها بشكل مستقل بموجب عقود جديدة. ونتيجة لهذه الأزمات، نشبت نزاعات حول رسوم التأخير وتلوث السفن.
تراجع القدرة التصديرية مقارنة بالماضي
وعلى صعيد متصل، تلتزم الزعيمة المؤقتة ديلسي رودريجيز بخطة واشنطن لإحياء القطاع.
بالرغم من ذلك، لم تتجاوز الصادرات 1.25 مليون برميل يوميًا في الأشهر الأخيرة.
وفي المقابل، كان الإنتاج يتجاوز 3 ملايين برميل يوميًا قبل عقدين. وتأسيسًا على ذلك، كانت الموانئ تتداول 2.5 مليون برميل يوميًا في أقل من أسبوع.

